ابن زقاعة
ابن زقاعة، ويقال ابن سقاعة وهو برهان الدين أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن بهادر بن أحمد الغزي القرشي النوفلي من أهل غزة، كان شاعرا وعالما مختصا بالأعشاب والرياضة والتصوف، كما ونظر في النجوم وعلم الحرف. كان له حظ وافر عند ملوك مصر من المماليك، فقد يجلسونه فوق قضاة القضاة، وقد بدأ حياته خياطا، وكان متصوفا وشيخا على الطريقة القادرية. مات سنة 816 هـ ودفن بمصر خارج باب النصر بمقبرة الصوفية.
يضمّ ديوان ابن زقاعة في موسوعة ميزان العرب 82 قصيدة، بمجموع 2243 بيتًا، وهو من شعراء العصر المملوكي.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، الوافر، الكامل، وأبرز الأغراض فيه قصيدة غزل، قصيدة دينية، قصيدة شوق.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: الباء، الدال.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: قصيدة.