ان كان أقصى مرادي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ان كان أقصى مراديجامع عى حبي لكم
فالقلب بيت مقدسبذكركم معمور
وادي جهنم بقلبيودمع عيني سلسلة
وعين سلوان ماهيعــــنــــدي وحق الطور
أقسم بمعراج حبيلكم وميزان الوفا
وما تلى في الصخرةأنتم لعيني نور
نعم في باب حطهحطيت فيه سلوتي
بالله افتحوا باب رحمهللمدنف المهجور
طفيلكم يا أحبابيفي مهد عيسى منطرح
وجا سليمن عشقهضـــــرب عـــــليــــه ســــور
ان جا بشير التهانيفي باب أسباط اللقا
فتحت باب الناظرليــــقرأ المنشور
في صحن خدي بحرهسالت من أماق الحدق
هذا وزيتون عشقيفي بدكم معصور
رأيــــت قبة موسىفيها قناديل الرضا
تشعل بزيت المحبةفــــيشرق الديجور
محراب داوود فيهأهل الصفا قد جمعوا
يتلو زبور التدانييا طيب ذاك زبور
فرعون من يعذلنيفي حبكم يا سادتي
في وسط راسه مسلهوفــــوقــــهــــا طرطور
يا ساكني ما ملهعيني عليكم ساهرة
وظاهر الحال أنيفي أرضكم مقبور
مددت للوصل طرفيوالجفن مقصور الكرى
فاعجب لممدور وآيمعن الكرى مقصور
مالي إليكم وسيلةسوىالنبي المصطفى
من مدحه في المثانيوفي الكتب مسطور
صــــلى عــــليــــه وســــلمرب الســــموات العلى
ما فاح نشر الخزاماوالورد والمــــنــــثــــور
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن زقاعة، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.