مــن بــعـد حـمـدا لله أمـدح أحـمـدا
الشاعر: ابن زقاعة · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر ابن زقاعة، من العصر المملوكي، وتقع في 122 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مــن بــعـد حـمـدا لله أمـدح أحـمـدا — المــصـطـفـى الهـادي نـبـي الرحـمـة
خــيــر الخـليـقـة مـن مـلايـكـة ومـن — كــل الأنــام وأنــســهــا والجــنــة
الفـاتـح المـاحـي البشير المجتبي — عــيــن الزمــان وخــاتــم الرسـليـة
ومـن ارتـقى فوق البراق إلى السما — والروح بــيـن يـديـه حـتـى السـدرة
فــهــنــاك فــارقــه فــقــال مــحـمـد — كــيــف التـفـرق فـي مـحـل الصـحـبـة
فــأجــابــه جــبــريــل عــذري قـايـم — لو قــدمــت رجــلى بــقــدر النـمـلة
مـن نـوره كـنـت احـتـرقـت فـسر إذا — أنــت المــعــظـم يـا شـفـيـع الأمـة
فـانـزج فـي الأنـوار لمـا أن رقـا — مــن فــوق رفــرفــه شـديـد الخـضـرة
زيـن الحـمـا لمـا رقـا فـوق السـمـا — مـن بـعد ما سمع الندا في الحضرة
بـادي السـنـا وله الهـنا لما دنا — نــال المـنـى مـن ربـه فـي الخـلوة
غوث الورى سامي الذرى ليث الثرى — هـو فـي الورى لا يـخـتـشـي من فاقة
عـلم الهـدى بحر الندى مردي العدا — وإذا بـدا مـا الشـمـس عـن الرويـتي
حـاز البـهـى للمـنـتـهـى ولقـد زها — وأولى النـهـى شـهـدوا بذا عن صحة
قـمـر الدجـى والمـرتـجـى راس الحجا — ومــن التــجـا لجـنـابـه فـي مـنـعـه
وله اللوى ولقــد لوى عــنـا السـوى — ولكــم زوى يــومــاً لكــل كــريــهــة
فــي ليــلة المــعــراج نــاجــا ربــه — يــا ليــلة أكــرم بــهــا مـن ليـلة
أوحــى إليــه بــمـا يـليـق بـمـجـده — ورأى مـــن الآيـــات أكـــبـــر آيــة
والضــب انــطــقــه الاله بــفــضــله — وبـه اسـتـجـار بـغـيـرهـم مـن قـتلة
والعــيــن عــيــن قـتـادة قـد ردهـا — مـن بـعـدمـا سـالت بـاعـلا الوجـنة
عــيــنــا عــليّ ارمــدت فــي خــيـبـر — مـــن تـــفـــلة ردت لاحـــســن صــحــة
وكــذا مــعــاذ بـن الجـمـوح وزنـده — قــطــعــت بـبـدر يـوم تـلك الحـمـلة
فــاتـى إليـه وقـال يـا خـيـر الورى — قـطـعـت يـدي مـن مـرفقي في الحملة
فــطـلا عـليـهـا مـرهـمـا مـن ريـقـه — صــارت كــمــا كــانـت ورب الكـعـبـة
وعــكــاشــة لمــا تــكــســر ســيــفــه — أعـطـاه عـوداً مـكـن جـريـد النـخلة
أخــذ الجــريـدة هـزهـا بـيـن المـلا — فــإذا بــه ســيــف صــقـيـل المـصـلت
فـــولاذه مـــن جــوهــر مــا للصــدا — أبـــدا إليـــه مــن طــريــق تــلفــت
فــيـطـول أن كـان الغـريـم مـبـاعـدا — عــنــه ويــقـصـر أن دنـا مـن خـطـوة
وابــيــع فــي مــيــراثــه بــدراهــم — تــسـعـيـن ألفـا وزنـهـا بـالسـنـجـة
مــن ســبــع تــمــرات تــزود جــيـشـه — وأبــو هــريـرة قـد روى عـن صـحـبـه
ســتــون وســقــا أوســقــت فــيـه وقـد — دام الجــــراب إلى زمــــان امـــيـــة
والجــيــش اشــبــعـهـم بـصـاع عـدهـم — ألفــا ونــصــف الألف فــي العـديـة
وأســأل تـبـوكـا عـن عـسـاكـره وهـم — عــد الشــهــور الوفــهـا فـي كـثـرة
أعــطــاهــم ســهـمـا وقـال ضـعـوه فـي — ثــمــد يــغــور المـآ فـيـه بـسـرعـة
وضــعــوه فــي ثــمـد هـنـاك تـدفـقـت — ارجــآوه وغــدا يــســيــل كــبــحــره
والذيــب مــشــهــور يــحــدث راعـيـا — ويــقــول قــم فــاشــهـد له بـنـبـوة
أذهـــب إليـــه ولذ بــه مــتــوســلاً — فــهـو الإمـام إمـام أهـل الحـضـرة
وانــا وحــرمــتــه يــكــون حـفـيـظـه — أرعــى لك الأغــنــام بــالشــرطـيـة
وإذا رأيــت مــحــمــداً ورجــعــت لي — شـاة تـقـابـل فـي العـطـيـة أجـرتـي
فــي حــفــر خــنــدقــه تـبـدت كـديـة — ضــربــت بــكــل مـعـاول فـي البـلدة
لا يـسـتـطـيـع القـوم تـكـسرها إذا — فــتــفــتــتــت مــنــه بــأول ضــربــة
تـنـهـال مـثـل الرمـل تـحـت سلالهم — وكـذا الحـصـا هـزم الجـيـوش برمية
أومــي إلى شــجـر الاراك فـاقـبـلت — طــوعــاً له تــمــشـي لأجـل الخـدمـة
وأشــار للأصــنــام قــال تــنــكـسـي — فــتــنــكــســت وتــكــسـرت فـي لحـظـة
والعــنـكـبـوت نـسـيـجـهـا فـي غـاره — ونــواظــر الكــفــار عــنــه تــعـمـت
وســراقــة ســاخــت قــوايــم فــحــله — لمــا أشــار إليــه بــالخــســفــيــة
حــتــى اســتــجـار بـه وقـبـل نـعـله — فــهــنــاك اطــلقــه لأجــل الجـيـرة
عــن أم مــعــبــد أن شــاة عــنـدهـا — عــجــفــا مــا فــي ضـرعـهـا مـن ذرة
لمــســت أنــامــله بــأعـلى ضـرعـهـا — فـغـدا الحـليـب يـسـيل مثل القربة
بــالغــيــب أخـبـر عـن مـقـالة ربـه — واسـتـخـرج السـحر الذي في الطلعة
مــن بــيــر ذوران وفــيــه مــشـاطـة — مــع مــشــط مــلفــوفــة مــع عــلقــة
وكـنـوز كـسـرى قـال تـفـتـح فيكموا — ويــفــيــض مـال الله أعـظـم فـيـضـه
ولتــاتــيــن مــن العــراق ظـعـيـنـة — حـتـى الحـجـاز يـطـوف حـول الكـعبة
وتـــرد أيـــضـــا للعـــراق ومــالهــا — رفــقــا غــيــر الله فــي البــريــة
قـد صـح مـا قـد قـاله وقـد اسـتـوى — وكــقــوله فــي وصــف بــنـت يـقـيـلة
أنــي أرى شــيــمــا تــركــب بــغــلة — شـهـبـا قـد خـرجـت مـن أرض الحـيرة
وحـمـارهـا المـسـود يـلحـقـه الهوى — للمــســلمــيــن غــنــيـمـة لحـقـيـقـة
فـهـنـاك قـال خـزيـم هـبـها لي وذا — أعـنـي ابـن أوس قـال خـذهـا وهـبـتي
فـجـرى كـمـا قـال الرسـول وأوهـبـت — لخــزيــم لمــا كــان فـتـح الحـيـرة
أيــضــاً وقــال ظــعــيـنـة فـي روضـة — تــســمــى بــخــاخ تــســتــعــد لمـكـة
مــعــهــا كــتـاب مـرسـل لقـريـش مـن — بـعـض الجـمـاعـة مـخـبـراً بـالغـزوة
وجـدوه قـد أخـفـتـه جـوف عـقـاصـهـا — فــأتــى أبــو حــســن بـه فـي سـرعـة
وكـذاك مـا قـد صـح في الأخبار عن — مــوت النــجــاشــي وهــو بـالحـبـشـة
فــي يــومــه صــلى عــليــه غــايـبـاً — وكــذا أتــى تــاريــخــه لمــديــنــة
والعــضــو مــن شــاة تــكـلم بـالذي — اصــلاه عــنــد الطــبــخ بـالسـمـيـة
ســال اليـهـود فـقـالت امـرأة لهـم — اصـــليـــتــه بــالســم ســم الحــيــة
فـأجـابـهـا لم قـد فـعـلت بـنا كذا — قــالت لفــايــدتــيــن أولهـا التـي
ان كـــنـــت نـــبـــي حـــق لم تـــبــل — بــالســم اصـلا يـا مـليـح الطـلعـة
أو كــنــت ســحـارا تـمـت ولتـسـتـرح — مــنـك العـبـاد فـكـل ورب الكـعـبـة
اكــل النــبــي وصــحــبـه مـا ضـرهـم — شــي وعــاشــوا بــعــده كــم بــرهــة
وكـــقـــوله فـــي تـــاج كــســرى أنــه — لا بــد يــوضــع فــوق راس خــليـفـة
يــعــنــي عــليــا والسـوار كـمـثـله — وحــديــثــه فــي قــصــة ابـن رواحـة
مـع جـعـفـر مـع زيـد كـيـف تـقـتلوا — وابــن الوليــد واخــذه بــالرايــة
والفـتـح كـان عـلى يـديـه مـثـل ما — قـد صـح فـي الأخـبـار عـن قـصـطونة
وركـــوب بـــحـــر للصـــحـــابـــة مــرة — فــي مــرة أخــرى لظــهــر ســفــيــنــة
قـد قـال قـد شـاهـدتـهـم ورأيـتـهـم — مــثــل المــلوك عــلى ظــهـور أسـرة
يـــقـــرون أرض الروم قـــالت دوحـــة — لعـــبـــادة دعــنــي أفــوز بــفــوزة
لأكــون مـنـهـم قـال أنـت مـن الالي — ســيــقـوا وهـم لا شـك أهـل الجـنـة
فـاسـتـشـهـدت فـي قـبـرص وضـريـحـهـا — يــسـقـي بـه غـيـث السـمـا بـجـزيـرة
هــي نــبــت مــلحــان كـذا فـي سـيـرة — هــو للبــخــاري صــح فـي الخـبـريـة
ومــصــارع الكــفـار اخـبـرنـا بـهـا — لم يـخـط مـنـهـا مـصـرعـا فـي بـقعة
ايــوان كــســرى شــق فــي مــيــلاده — مـن بـعـد مـا غـاصـت بـحـيـرة سـاوة
والنـار قـد خـمـدت وكـانـت قبل ذا — مــن ألف عــام رهــجــهـا لم يـخـبـت
وســـطـــيـــح غـــســـان وشـــق أخــبــرا — ان الاله يـــــمـــــده بــــنــــبــــوة
والجـن فـي الأقـطـار تـهـتـف بـاسمه — وكـــذلك الكـــهـــان عـــن صـــحـــيــة
قــد أخــبــروا أن النــبــي مــحـمـداً — يــأتــي رسـولاً عـنـد قـرب السـاعـة
وقــضــيــة الجــارود لمــا أن أتــى — فـي وفـد عـبـد القـيـس قـاصـد سـبـعة
وشــهـادة الانـجـيـل قـال رأيـتـهـا — كــتــبــت بــأنــك خــاتــم الرسـيـلة
وابــن البــتــول مــبــشــر بــمــحـمـد — وكــذا الحــواريـون فـي التـبـعـيـة
وكــذاك ارمــيــا النــبــي مــبـشـراً — ورفــيــقــه شــعــيــا بـنـص صـحـيـفـة
وكـــذاك قـــس فــي عــكــاظ فــخــبــرا — بـقـدومـه قـد قـال ذا فـي الخـطـبة
أمــا الخــليــل فــإنــه لمــا دعــا — للكــعــبــة الغــراء بــالأمــنــيــة
وابــعــث رسـولاً مـنـهـم فـيـهـم يـزك — يــهــم يــعــلمــهــم كــتـاب الحـكـمـة
ونـــصـــوص تــوريــة وانــجــيــل أتــت — فــي ســورة الأعــراف بــالوصــفـيـة
كـــم مـــعــجــزات بــاهــرات نــالهــا — جــلت عــن الأوصــاف فــي العـدديـة
مــن ذلك القــرآن أعــجــز مــفــصــح — الثــقــليــن مــن أنــســهــم والجـنـة
عـجـزوا بـأن يـاتـوا بـمـثـل حديثه — حــتــى تــحــداهــم بــأقــصــر ســورة
لم يـقـدر الفـصـحـآ مـن خـطـبـايـهم — أن يــثــلمــوا فـي نـصـه مـن لفـظـة
هــذا كــتــاب الحـق يـنـطـق بـالهـدى — ويــقــص أخــبــار الورى عــن صــحــة
طــوبــى لمــن يــتــلوه مـعـتـقـداً له — أو يـــتـــبــع أحــكــامــه بــالقــوة
جــبــريــل أنــزله عـلى قـلب النـبـي — مـــن عـــنــد رب العــرش رب العــزة
والله أرســــــله إلى كــــــل الورى — ولأســـود ولأحـــمـــر بـــالبــعــثــة
مــن خــصــه بـالرعـب مـن شـهـر كـذا — يــمــشــي ويـقـدم جـيـشـه بـالنـصـرة
وغــنــايــم كــانــت حــرامــا قـبـله — فـــلأجـــله تــلك الغــنــايــم حــلت
والأرض صـــارت مـــســجــداً لصــلاتــه — وتــرابــهــا كـالمـآ فـي الطـهـريـة
امــا الشـفـاعـة قـال رب جـعـلتـهـا — مـــــودعـــــة مـــــذخـــــورة للأمــــة
والكــوثــر الحــوض الذي كــيــزانــه — عـــد النـــجـــوم وطـــوله فــي مــدة
بــالمــسـك والكـافـور يـقـطـر كـاسـه — كــالثـلج والبـرد المـذاب يـشـهـده
والحــق قــد صــلى عــليــه بــنــفـسـه — فــي سـورة الأحـزاب بـعـد السـجـدة
وإذا حــلفــت بــأنــه خــيــر الورى — وحــيــاتــه فــلقــد يــمــيــنــي بــرت
يـا سـيـد الضـعـفـاء يا كنز الغنا — كــن لي شـفـيـعـاً فـي دخـوله الجـنـة
يـا صـاحـب الجـاه العـريـض ومن له — عـنـد المـهـيـمـن فـوق أعـلى رتـبـة
أنـــت المـــرجــى للشــدايــد كــلهــا — والكــل أنــت وانــت كــل وســيـلتـي
بـك اسـتـجـيـر مـن السـعـير ومن لظى — وجــهــنــم وجــحــيــمــهـا والحـطـمـة
أيــضــاً ومــن ســقــر وهــاويـة ومـن — غــضــب الاله فــذاك أعــظــم حـيـرة
أنــي أنــادي فـي الظـلام إذا سـجـى — يـــارب لا تـــغـــضـــب عــلى بــزلتــي
يـا أرحـم الرحـمـآء بـالاسـم الذي — هــو أعــظــم الاســمــآ بـالصـمـديـة
بــالمــجــد والكـرم الذي مـا مـثـله — بـــالكـــبــريــاء بــأول الفــرديــة
أغـفـر لنا ظمها أبو البركات أبرا — هـــيـــم مــن يــقــري بــســاحــة غــزة
ولوالديـــه وللشـــيـــوخ شـــيـــوخـــه — ولمــن يــجــب فـجـد عـليـه بـتـوبـتـي
وأخــصــص بــأفــضـل رحـمـة مـن مـعـدن — مــن جــدول الاسـمـآ بـنـي الرحـمـة
مــع آله وأصــحــابــه وبــمــدحــهــم — يــا سـادتـي أخـتـم بـيـوت قـصـيـدتـي
مـا رنـحـت ريـح الصـبـا بـأن الحـما — وتــرنــم القــمــرى بـأحـسـن نـغـمـة
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البراق: البُرَاقُ : دابّة ركبها الرسول الكريم ليلة المعراج.
- التفرق: تَفَرَّقَ يَتَفَرَّقُ تَفَرُّقاً :ـ وا: تباعدوا وذهب كل منهم فى اتّجاه وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ / تَفَرَّقُوا أيدي سبأ، أي تبدّدوا تبدُّداً لا اجتماعَ بعده/ تفرَّقت بهم الطرق، أي ذهب كلٌّ منه …
- الفاتح: الفاتِحُ : فا.-: المتغلِّبُ على بلدٍ والمتملِّكُ له؛ كان خالدُ بنُ الوليدِ من كبار القادةِ الفاتحين.- للشَّهيَّة: ما يثير الشَّهوةَ إلى الطَّعام.- من الألوانِ: ما كان خفيفاً وضدّه الغامق؛ وجدت لونَ الوردةِ أحمرَ فاتحاً.- …
- الماحي: [م ي ح]. (فعل: ثلاثي لازم متعد). مِحْتُ، أَمِيحُ، مِحْ، مصدر مَيْحٌ. 1."مَاحَ العَطْشَانُ" : مَتَحَ، اِغْتَرَفَ الْمَاءَ بِكَفِّهِ. 2."مَاحَ رِفَاقَهُ" : اِسْتَقَى لَهُمُ اغْتِرَافاً بِاليَدِ. 3."مَاحَ صَاحِبَهُ": نَفَعَ …
- المعظم: المُعْظَم ُ: جُلُّ الشَّيءِ وأكثره؛ ضاع مُعْظَمُ مالِهِ ج مَعَاظِمُ.
- بقدر: قدر: القَدِيرُ والقادِرُ: مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَكُونَانِ مِنَ القُدْرَة وَيَكُونَانِ مِنَ التَّقْدِيرِ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ*؛ مِنَ القُدْرة، فَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ …