غزال نحا شيح الغوير وغاره
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غزال نحا شيح الغوير وغارهفدىً لغزال بالغوير شرودِ
وقالوا تغزل فيه قلت غزيلمن الأنس في جيد ولفتة جيدِ
تنشَّقــ ريحاً من زرود فراعهترصدُ عيني قانص بزرودِ
يصدُّ أذا ما حس في الورد نبأةًبغلة صادي القلب خوف رصيد
فريد بدا كالبدر في برج حسنهوليس سوى بدر السما بفريد
لو اعترضته خجلة من محبهتدبج ورد من حيا بخدود
ويعرض للقلب المشوق معرضاببيض خدود تحت سود جعود
أقوم وأهوي في هواه كأننيلما بيَ أمشي راسفاً بقيود
كثيرون أن عدّوا عليَّ جنودهقليلون أن عدّوا عليه جنودي
إذا صرَحت منه سجية باخلأقول لأسراب المدامع جودي
فلو أن قلبي من حديد بحبهوهي كف ذا والقلب غير حديد
أخا البدر أوهاني الهوى بشديدهولولاك ما كان الهوى بشديد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم الطباطبائي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.