حقّاً عزَّ شريعة الاسلام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حقّاً عزَّ شريعة الاسلامكافي الكفاة عصام كل عصام
تيار بحرٍ زاخر متلاطمطامٍ وراء خليج بحر طامي
لك ارض قسطنطين اجمة مخدرٍوالليث يرهب وهو في الآجام
ونظمت قطريها بعين عنايةفكأنما في النحر عقد نظام
كم من كتاب ردَّ منك كتيبةويراع مجد جرَّجيش حمام
قلمٌ لك البيض السيوف تطيعهإن السيوف خوادم الاقلام
في كل قطر شاسع لك ناظريرعى الرعية منه طرف سامي
وبكل ثغر عسكر لك ناظريتلوه آخر خافق الاعلام
والخيل صافنة ازاءك شزَّبفي حيّز الاسراج والالجام
القى اليك الدهر فضل زمامهولحقَّ يلقي الدهر فضل زمام
ايامك البيض الحسان زواهرٌبك بهجة يا بهجة الأيام
وكذا لياليها حكت ايامهالما طلعت بهنَّ بدر تمام
ان قطّب العام العبوس بوجههعشنا بضاحك وجهك البسام
جود يصمم ان يعمَّ وبعدهباس يفلُّ مضارب الصمصام
يا أيها الطود العظيم ومن شأىعظماً مناكب يذبل وشمام
اخجلت وجه السحب فاستحيا الحيايا مخجلا صوب السحاب الهامي
الكفُّ يصلحها النوال اذا همىوالسيف يصلحه قراع الهام
فبحرمة الاسلام وهي اليةفيها تمتُّ بحرمةٍ وذمام
للمسلمين رعاية مقدارهافي النفس فوق رعاية الارحام
مأمولهم ابقاء قاضٍ فيصلبين الورى بالحكم والاعلام
تلقاه اما حاكماً او ملزماًما بينها بالنقص والابرام
قاض افاض على العراق عدالةتعنو القضاة لذكرها بالشام
طبعٌ يكاد يسيل منه ظرافةوحجىً يميل برَّجح الاحلام
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم الطباطبائي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.