لِلّه عــــزة فــــارس مــــن غالها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِلّه عــــزة فــــارس مــــن غالهابردىً فكوَّر بدرها وهلالها
من فلَّ حد حسامها الماضي الشباعدواً وجذَّ يمينها وشمالها
حُطت سروج الخيل وهي موائلفقدت بمعترك الهياج رجالها
رزءٌ على ايران القى كلكلاونحا العراق فزلزت زلزالها
خطبٌ المَّ بفارس فأهالهاوسطا فدكَّ سهولها وجبالها
ان قامت الحرب العوان جثالهابالسيف يضرب معلماً ابطالها
الخاطب العليا ببيض مناقبوقواضب بيض اجدَّ صقالها
ان اعوزت في الدولتين مهمةجلّى لها ابن جلا ضحىً فازالها
او اشكلت امراء فارس ازمةفي الدهر حلَّ برأيه اشكالها
من للممالك مرهفا اقلامهااو للمهالك خانضاً اهوالها
من ذا الذي شغل السحاب عن الحياونهى البروق فعطلت اشغالها
يا يومه ولقد طلعت بكاسففجعلت اوقات الضحى آصالها
بذل الخزائن في بناء حضيرةاوحى لها الرحمن ما اوحى لها
قصرت يدا بهرام عن تعميرهاأَني ولا كسرى بن هرمز نالها
تلك المساعي لا كقوم قد سعتفسعت لها افعالها افعى لها
إن المكارم لم تزل معقولةحتى حللت براحتيك عقالها
لك اعــــولت امُّ العلى ولحقَّ انتمسي تردد ثاكلا اعوالها
نشرت ذوائبها عليك وقل لوجذَّت عليك المكرمات قذالها
ما ان ذكرت من المكارم خلةالا وجدتك عمَّها او خالها
ما بال دست الملك اصبح خاليامن سلَّ من غاب الشرى رئبالها
شبلين بل اسدين ان خطبٌ عرىوالأسد تترك في الشرى اشبالها
الهاديين المهديين كلاهماان اعوزتك ملمِّةٌ فهمالها
ولنــــادر الاضــــراب جمُّ نوادرلم تحص بعض صفاتها وخصالها
كم روعةٍ للدهر هوَّن وقعهاومروعةٍ عضلت أَلان عضالها
صبراً ذويه وان دهتكم نكبةطرقت تزجّ نصالها ونبالها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم الطباطبائي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.