خليلي إِن القلب عاد إلى السلوى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خليلي إِن القلب عاد إلى السلوىومذ كنت كان الحب ايسره البلوى
يريك الرضا وجهي وقلبيَ ساخطتحمَّلــ مالا فيك يحمله رضوى
اظنُّكـــ لما قد بلوت قوائميتوهمتني نضواً فحملتني اللأوا
وهبنيَ نضواً دأبه السَّير والسرىفما عجب نضو بديمومة خوَّى
اراك على صفح فأصفح معرضاًوقد كان لي قلب على الصفح لا يقوى
اعدّي عن العتبى وفي الضمن عاتبوقد تعقب العتبى التي توجب العدوى
وما حسنٌ اشكو وانت شكيتيولو كنت تصغي لي ذكرت لك الشكوى
وانت الذي قد خامر الحب قلبهفكيف اذاً قد كنت لو لم تكن تهوى
لك اللَه كم اطوي وانشر لوعةفما برحت في القلب تنشر أو تطوى
فيا كوكباً قد زيَّنـ الارض نورهويا قمراً قد زان افق السما الجلوى
ويا راحة العاني ويا مجلب العناويا مقصي الداني ويا جنة المأوى
لحسبك في سري ونجواي عالماًوحسبي ربي عالم السر والنجوى
ابي العدل تقضي من لوى بن غالبفتى بالغ في حبه الغاية القصوى
مضت بك ايام صفت ليَ بالصفاومرَّت ليالٍ قد حلت بك في المروا
فردَّ عناني عن هوىً لك كاذبالى صــــادق فــــي وده رشــــا أحــــوى
والا ســــألوي عــــن ودادك راغباًوكم صاحب عن صاحبٍ جائر الوى
فدعني اروي من دموعيَ او فدعاروّي بها الوادي بمعتلجي اروى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم الطباطبائي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.