هل طالعتك على الريَّان اظعان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هل طالعتك على الريَّان اظعانام قابلتك بريا البان غزلانُ
لا قلت حييت بعد الحي يا طللولا ترويت بعد البان يابانُ
ان اسهبوا فصبابات وولولةاو احزنوا فعقابيلٌ واحزان
اتبعت عيسهم نفساً مشيَّعةبها الى الركب تبريحٌ واشجان
مشيحةً بوراء الركب زافرةحتى استقلَّ بهم نصٌّ ووخدان
كأنها حين يطفو الآل سابحةاشباحها سفنٌ فيه ووديان
حنَّتـــ لأذنبة الوادي وشوَّقهابالواديين كلاً جعدٌ وغدران
القوا جرانا بجيرونٍ وهالهمأن ليس اهل يجيرون وجيران
حلُّوا من الجزع محتلاً بحيث حصاه الحرّ تان وحيث القلب حرّان
قد قدَّروا انَّ نجراناً معرّسهمواين من ذملان العيس نجران
ورّب هيماء قد ضلَّ الدليل بهايستاف ترب ثراها وهو حيران
فما اهتدى قائف فيها على اثرٍولا تــــعــــسَّفــــهــــا ذئبٌ وسرحان
مجاهل لست قبل البين اعرفهاحتى تعرَّفت أن البين عرفان
دار طواها البلى من بعد ما انتشرتعصباً وشايعه شيح وحوذان
ما كلما قيل نعمٌ فهي منعمةٌاو كلما شاق وادٍ فهو نعمان
يعينني الدمع والاخوان تخذلنيوالدمع عونٌ لمن خانته اعوان
اخوانك الناس ما دام الزمان اخاًكثرٌ فان قلَّ مال قلَّ اخوان
لو رام ذا الدهر انساناً اخا ثقةٍلأعوز الدهر بين الناس انسان
ان يسهر الطرف او ينفر به وسنٌفبالحدوج كحيل الطرف وسنان
اغار حتى اذا مرَّ النسيم بهفكيف لو باسمه قد فاه غيران
ولا تــــظنّ شؤون المرء واحدةًفــــكــــلُّ يوم له من امره شانُ
لئن لبست لباس الشيب رائعهفقد نزعت شبابي وهو ريعان
قد كنت كالأجدل الغطريف مزدهياًايام تنعق في فوديّ غربان
وحبذا الشعرات البيض لو بقيتقد حال لون وبعد الشيب الوان
قد كنت اكتمها في الراس مستترالو كان يستر شيئاً شاع كتمان
كانَّ مضمرِها قد راح يظهرهافكيف يضمر شيء وهو اعلان
اهل القباب المنيفات التي سطعتتحت الظلام بها اللضيف نيران
كأنما الضيف في أبياتهم وله الأمر المطاع ورب البيت سيَّان
لا بل يرون ثواء الضيف مغنمةحتى كأنهم للضيف ضيفان
المانعون اذا ما ذلَّ جارهموالمنعمون أذا ما عزَّ احسان
والراكبون ظهور العزم ما مشيتبهم جيادهم والارض جثمان
والمالكون من الجبَّار كبرتهوالتاركوه بصغرٍ وهو خزيان
جلُّوا فعزُّ واقبيلا في مواطنهماذا القــــبــــائل اجلت وهي ذلان
لا ينطقون بعوراء الكلام ولاتصيخ منهم إلى العوراء آذان
بزّتهم آل حرب تاج ملكهموهم لمفرق هام الفخر تيجان
تعمموا بتريك البيض واتشحوابالبيض للحرب والادراع قمصان
يجرُّ برديه هفهاف القميص بهكما يجرّ فضول الريط نشوان
مستوجس لا يذوق الغمض ناظرهذئب الغضاة ازلّ السمع يقظان
فأين عدنان والاحياء من مضريا لا نأت مضر الحمرا وعدنان
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم الطباطبائي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٩ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.