قف العيس بين ربوع الطلول
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قف العيس بين ربوع الطلوللعلك تقرأُ سطر المحولِ
هي الدار غيَّر من آيهاهبوب الرياح ومجرى السيول
فلم ارَ الا بها نأيهاوالا ثـــــلاث اثـــــاف حــــلول
اغيَّضــ ما لو جرى مسبلاامامي لسدَّ عليَّ سبيلي
فـــــقـــــام كــــانَّ بــــه جــــنَّةتغشَّته او بعض داء دخيل
والقى الربيقة عن ذعلبٍتلفُّ حزون الملا بالسهول
وخـــــــــفَّ يـــــــــراود لي رودةرداحاً تميل بحقف ثقيل
اذا هي همَّتـ تريد النهوضبه انهال مثل الكثيب المهيل
ومذ جاز ورد قفا ضارجرأى العيس صادرة بالقفول
فالقى تحيته مجملاًولاقى الجمال بوجهٍ جميل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم الطباطبائي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف اللام.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.