اسوق جنائبي والركب مضني
الشاعر: أبو الهدى الصيادي · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة
«اسوق جنائبي والركب مضني» من شعر أبو الهدى الصيادي، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
اسوق جنائبي والركب مضني — الى متكين للرحب السني
واستلم الوصيد بحر وجهي — بذاك المشهد العطر الندي
واخشع فيه اعظاما وحبا — لمولانا الامام ابي علي
لعز الدين صياد المعاني — وسلطان الطريق الاحمدي
سليل السيد الغوث الرفاعي — امام القوم في نشر وطي
مقبل راحة الهادي جهارا — وصاحب ذلك الشرف الجلي
احاضر روح عز الدين ذخري — وانشق نفحة العطر الشذي
وحاشا ان يرد رجاء عبد — توسل بالجناب المهدوي
ولي منهم بحمد الله قوم — سموا بحبوحة المجد العلي
فسلسلة بها انتظمت جدودي — ولي عن ولي عن ولي
اذا استخلصت واحدهم تراه — يلوح بطرز عقد جوهري
كواكب اشرقت بسماء مجد — الى الزهراء والمولى علي
تلاحظ مظهري منهم عيون — بها اندمجت شؤُن الابطحى
وتحرسني يد الباري وفوقي — ترفرف راية اللطف الخفي
فحاشا ان يسوم الضيم عزي — وقومي زهر ابناء النبي
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الاحمدي: أَحْمَدَ يُحْمِدُ إحْماداً : فعل ما يُحمد عليه، أي ما يستحق الثَّناء.- الشخص: صار محمودًا. - الشخص: رضي فعله وارتاح إليه ووجده يستحق الثناء.
- الرفاعي: الرَّفَاعُ (بفتح الراء وكسرها): مصـ. -: رفع الزَّرْع بعد الحصادِ إلى الجُرْن؛ هذه أَيَّامُ رِفَاع (بفتح الراء وكسرها).
- السني: (سَنَى) السِّينُ وَالنُّونُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى سَقْيٍ، وَفِيهِ مَا يَدُلُّ عَلَى الْعُلُوِّ وَالِارْتِفَاعِ. يُقَالُ سَنَتِ النَّاقَةُ، إِذَا سَقَتِ الْأَرْضَ، تَسْنُو وَهِيَ السَّانِيَ …
- الشذي: (شَذَى) الشِّينُ وَالذَّالُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ يَدُلُّ عَلَى الْحَدِّ وَالْحِدَّةِ. يُقَالُ: إِنَّ فِيهِ شَذَاةً، أَيْ حِدَّةً وَجُرْأَةً. وَقَالَ الْخَلِيلُ: يُقَالُ لِلْجَائِعِ إِذَا اشْتَد …
- الغوث: غوث: أَجابَ اللهُ غَوْثاه وغُواثَه وغَواثَه. قَالَ: وَلَمْ يأْت فِي الأَصوات شَيْءٌ بِالْفَتْحِ غَيْرُهُ، وإِنما يأْتي بِالضَّمِّ، مِثْلُ البُكاء والدُّعاء، وَبِالْكَسْرِ، مِثْلُ النِّداءِ والصِّياحِ؛ قَالَ الْعَامِرِيُّ …