بدأت ببسم الله في مبدأ الأمر
الشاعر: أبو الهدى الصيادي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح
«بدأت ببسم الله في مبدأ الأمر» من شعر أبي الهدى الصيادي، من العصر الحديث، وتقع في ٧٦ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بَدَأْتُ بِبِسْمِ اللَّهِ فِي مَبْدَإِ الْأَمْرِ ... وَصَلَّيْتُ تَعْظِيمًا عَلَى الْكَامِلِ الْقَدْرِ
دَخَلْتُ بِأَسْمَاءِ الْإِلَهِ لِبَابِهِ ... أُؤَمِّلُ بِالْأَسْمَاءِ مِنْ بَابِهِ جَبْرِي
أُنَادِيهِ يَاللَّهُ جُدْ لِي تَكَرُّمًا ... وَبِالْفَضْلِ يَا رَحْمَنُ كُنْ جَابِرًا كَسْرِي
رَحِيمُ فَكُنْ عَوْنِي وَغَوْثِي وَرَاحِمِي ... وَيَا مَالِكَ مُلْكِ فُؤَادِي بِالذِّكْرِ
وَهَبْ لِي أَيَا قُدُّوسُ فَهْمًا مُقَدَّسًا ... سَلَامُ فَسَلِّمْنِي مِنَ الْكَرْبِ وَالضُّرِّ
وَيَا مُؤْمِنُ اقْبِضْنِي بِفَضْلِكَ مُؤْمِنًا ... مُهَيْمِنُ أَيِّدْنِي بِذِكْرِكَ فِي قَبْرِي
عَزِيزُ فَعَزِّزْنِي إِذَا ذَلَّنِي الْوَرَى ... وَبِالْجَبْرِ يَا جَبَّارُ قُدْنِي إِلَى الْخَيْرِ
وَفِي النَّاسِ كَبِّرْ قَدْرِي يَا مُتَكَبِّرُ ... وَيَا خَالِقُ مِلْ بِي بِلُطْفٍ عَنِ الْكِبْرِ
وَيَا بَارِئُ بَرِّئْ مِنَ الْعَيْبِ مَسْلَكِي ... مُصَوِّرُ فَاحْفَظْنِي وَغَفَّارُ زُلَّ وَزْرِي
وَقَهَّارُ قَهِّرْ لِي عَدُوِّي مَدَى الْمَدَى ... وَيَا رَبِّ يَا وَهَّابُ زِدْنِي مِنَ الْفَخْرِ
وَرَزَّاقُ فَارْزُقْنِي الْهِدَايَةَ وَالتُّقَى ... وَبِالْفَتْحِ يَا فَاتِحُ تَمِّمْ عُلَا قَدْرِي
عَلِيمُ فَعَلِّمْنِي إِلَى الْقُرْبِ مَنْهَجًا ... وَيَا قَابِضُ اقْبِضْ شِدَّةَ الْقَبْضِ مِنْ صَدْرِي
وَيَا بَاسِطُ ابْسُطْ عِنَايَةً ... وَيَا خَافِضُ اخْفِضْ قَدْرَ مَنْ قَصْدُهُ ضُرِّي
وَيَا رَافِعُ ارْفَعْنِي عَلَى النَّاسِ بِالْهُدَى ... مُعِزُّ فَزِدْ عِزِّي إِلَى آخِرِ الدَّهْرِ
مُذِلُّ أَزِلْ ذُلِّي وَشَرِّفْ مَرَاتِبِي ... سَمِيعُ فَأَسْمِعْنِي خِطَابَكَ بِالسِّرِّ
بَصِيرُ فَبَصِّرْنِي بِنَفْسِي وَعَيْبِهَا ... وَيَا حَكَمُ احْكُمْ لِي بِغَيْبِكَ فِي السَّتْرِ
وَيَا عَدْلُ خُذْ بِالْعَدْلِ وَالْقَهْرِ ظَالِمِي ... لَطِيفُ بِلُطْفٍ مِنْكَ جُدْ لِي مَدَى عُمْرِي
خَبِيرُ فَشَرِّفْ فِيكَ إِخْبَارَ هِمَّتِي ... حَلِيمُ تَوَلَّانِي بِحِلْمِكَ فِي أَمْرِي
عَظِيمُ غَفُورُ فَاغْفِرِ الذَّنْبَ وَالْخَطَا ... شَكُورُ فَقَيِّدْنِي مَدَى الدَّهْرِ لِلشُّكْرِ
عَلِيُّ كَبِيرُ بَلْ حَفِيظُ لِمَنْ دَعَا ... تَعَقَّبْتُ حَسِيبُ جُدْ لِعَبْدِكَ بِالْبِرِّ
كَرِيمٌ رَقِيبٌ بَلْ مُجِيبٌ وَوَاسِعٌ ... حَكِيمٌ وَدُودٌ فَابْلُ الْعُسْرَ بِالْيُسْرِ
مَجِيدٌ فَجُدْ لِي مَقَامِي وَبَاعِثٌ ... فَفِي جُودِكَ ابْعَثْنِي أَمِينًا مِنَ الْمَكْرِ
شَهِيدٌ وَحَقٌّ خُذْ إِلَى الْحَقِّ مَشْرَبِي ... وَكِيلٌ قَوِيٌّ قَوِّنِي وَاكْفِنِي شَرِّي
وَمُحْصِي فَلَنْ تَخْفَى عَلَيْكَ خَطِيئَتِي ... حَمِيدٌ فَنَوِّرِي بِحَمْدِكَ فِي قَبْرِي
مُعِيدٌ وَمُحْيٍ فَأَحْيِ بِالْفِكْرِ مُهْجَتِي ... مُمِيتٌ أَمِتْنِي نَاطِقَ الْقَلْبِ بِالذِّكْرِ
وَوْيَا حَيُّ يَا قَيُّومُ زِدْنِي مَعَارِفَا ... وَيَا وَاجِدُ بِالْوَجْدِ فِيكَ اكْفِنِي هَجْرِي
وَيَا مَاجِدُ شَرِّفْ بِمَجْدِكَ مُسْنَدِي ... وَيَا وَاحِدُ وَحِّدْ غَرَامَكَ فِي فِكْرِي
وَيَا أَحَدُ يَا فَرْدُ فَرِّدْ رِقَايَتِي ... بِمِعْرَاجِ حَبْلِ الْوَصْلِ فِي السَّهَرِ وَالْجَهْرِ
وَيَا صَمَدُ صَمِّدْ لِسَانِي عَلَى الثَّنَا ... وَيَا قَدَرُ اكْشِفْ لِي الْحِجَابَ عَنِ الْأَمْرِ
وَمُقْتَدِرُ كُنْ لِي وَبِالْقُدْرَةِ اكْفِنِي ... مُقَدِّمُ قَدِّمْنِي بِشَأْنِي عَلَى غَيْرِي
مُؤَخِّرُ أَخِّرْ رَكْبَ ضِدِّي عَنِ الْمُنَى ... وَيَا أَوَّلُ اخْتِمْ لِي بِحُسْنِ انْتِهَا عُمْرِي
وَيَا آخِرُ يَا ظَاهِرُ أَنْتَ بَاطِنٌ ... وَيَا وَالُ يَا مُتَعَالُ زِدْ بِالْعُلَا فَخْرِي
وَيَا بَرُّ يَا تَوَّابُ اقْبَلْ لِتَوْبَتِي ... وَمُنْتَقِمُ مِمَّنْ تَعَامَلَ بِالْمَكْرِ
عَفُوٌّ رَؤُوفٌ مَالِكُ الْمُلْكِ ذُو الْجَلَالِ ... وَالْإِكْرَامِ بِالْأَفْضَالِ تُتْحِفُ مَنْ يَسْرِي
وَيَا مُقْسِطُ فِي كُلِّ شَيْءٍ وَجَامِعُ ... غِنًى وَمُغْنِي فَأَغْنِنِي فِيكَ مِنْ فَقْرِي
وَمُعْطِي فَجُدْ لِي بِالْكَرَامَةِ وَالْعَطَا ... وَيَا مَانِعُ امْنَعْنِي عَنِ الْكَذِبِ وَالسِّحْرِ
وَيَا ضَارُّ لَا تَطْرُقْ بِضُرِّكَ ذِلَّتِي ... وَيَا نَافِعُ انْفَعْنِي وَيَا نُورُ كُنْ فَخْرِي
وَهَادِي فَزِدْنِي بِالْهِدَايَةِ رِفْعَةً ... بَدِيعُ فَأَطْلِعْنِي عَلَى أَبْدَعِ السِّرِّ
وَبَاقِي فَأَبْقِينِي بِوَصْلِكَ بَاقِيًا ... وَوَارِثُ وَرِّثْنِي الْوُصُولَ كَمَا تَدْرِي
رَشِيدُ فَأَرْشِدْنِي بِرُشْدِكَ دَائِمًا ... صَبُورُ فَجَمِّلْنِي إِلَى الْمَوْتِ بِالصَّبْرِ
بِأَسْمَائِكَ الْحُسْنَى أُنَاجِيكَ خَائِفًا ... وَجِئْتُ بِذَنْبِي وَالتَّجَرُّدِ مِنْ عُذْرِي
فَسَامِحْ وَجُدْ وَاغْفِرْ ذُنُوبِي وَعَافِنِي ... وَكَمِّلْ مَقَامَاتِي بِسِرِّي وَفِي جَهْرِي
وَخُذْنِي عَلَى الْإِيمَانِ بِالْمَوْتِ شَاهِدًا ... لِذَاتِكَ بِالتَّوْحِيدِ يَا عَالِمًا سِرِّي
وَأَهْلِي وَإِخْوَانِي وَأُمِّي وَوَالِدِي ... وَشَيْخِي بِآدَابِ الطَّرِيقَةِ وَالْمُقْرِي
وَجَمِّلْ فُؤَادِي بِالْعِنَايَةِ وَاكْفِنِي ... بِفَضْلِكَ أَعْدَائِي وَمَنْ قَامَ فِي ضُرِّي
وَخُذْ حُسَّدِي وَارْفَعْ بِعِزِّكَ رُتْبَتِي ... وَزِدْ فِي غِنَى الدَّارَيْنِ بَيْنَ الْمَلَا قَدْرِي
وَتَمِّمْ عَلَى الْفَخْرِ وَارْضَ مَشَايِخِي ... عَلَيَّ وَقَيِّدْنِي لِخِدْمَةِ ذِي السِّرِّ
وَصَلِّ عَلَى الْمُخْتَارِ مِنْ جَوْهَرِ الْوَرَى ... مُحَمَّدٍ الْمَبْعُوثِ لِلْعَبْدِ وَالْحُرِّ
وَجُدْ بِالرِّضَى لِلصَّحْبِ وَالْآلِ سِيَّمَا ... لِصِدِّيقِهِ فِي كُلِّ حَالٍ أَبِي بَكْرٍ
كَذَا عُمَرُ الْفَارُوقُ عُثْمَانُ بَعْدَهُ ... وَحَيْدَرَةُ الْمَطْلُوبُ فِي مُعْضِلِ الْأَمْرِ
كَذَا السِّتَّةُ السَّادَاتُ مِنْ نُورِ سِرِّهِمْ ... حَقِيقَتُهُ تَعْلُو عَلَى الْأَنْجُمِ الزُّهْرِ
وَسِبْطَيْ رَسُولِ اللَّهِ أَعْنِي حُسَيْنَهُمْ ... كَذَا الْحَسَنَ الْمَوْصُوفَ بِالْعِلْمِ وَالشُّكْرِ
وَأُمَّهُمَا وَالتَّابِعِينَ لِحِزْبِهِمْ ... إِلَى مُنْتَهَى الْأَيَّامِ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ
خُصُوصًا لِأَصْحَابِ الطَّرِيقِ شُيُوخِنَا ... أُولِي الْعِلْمِ أَهْلِ الْإِطِّلَاعِ عَلَى السِّرِّ
كَسَيِّدِنَوَا بَلْ شَيْخِ أَهْلِ طَرِيقِنَا ... جَنَابِ الرِّفَاعِيِّ تَاجِ مَنْ هَامَ بِالذِّكْرِ
مَلَاذِ الْوَرَى شَيْخِ الطَّرَئِقِ كُلِّهَا ... إِمَامِ رِجَالِ اللَّهِ فِي جُمْعَةِ السِّرِّ
سِرَاجِ قُلُوبِ السَّالِكِينَ بِلَا مِرَا ... وَمُنْقِذِهِمْ مِنْ صَرْعَةِ الشَّكِّ وَالْغَدْرِ
أَبِي الْعَلَمَيْنِ الْغَوْثِ أَشْجَعِ مَنْ مَشَى ... عَلَى الْأَرْضِ مِنْ أَهْلِ الطَّرِيقَةِ وَالْفِكْرِ
وَسَيِّدِنَا الصَّيَّادِ أُسْتَاذِ عَصْرِهِ ... وَشَيْخِي سِرَاجِ الدِّينِ مَنْ حُبُّهُ فَخْرِي
وَطَائِفَةِ الرَّاوِي وَأَبْنَاءِ عَمِّهِمْ ... وَمَوْلَايَ خَيْرِ اللَّهِ مَنْ قَامَ بِالْخَيْرِ
وَأَهْلِ طَرِيقِ ابْنِ الرِّفَاعِيِّ جَمِيعِهِمْ ... بِمُنْقَلَبِ الْأَفْلَاكِ دَوْرًا عَلَى دَوْرِ
وَلِلْقَادِرِيِّ وَالْأَحْمَدِيِّ حِمَى الْوَرَى ... كَذَاكَ الدَّسُوقِيِّ وَالْكِرَامِ ذَوُوا الصَّبْرِ
وَلِلشَّاذِلِيِّ وَالنَّقْشَبَنْدِيِّ وَمَنْ مَشَى ... بِسِلْكِهِمَا فِي مَنْهَجِ الشَّرْعِ بِالسَّيْرِ
وَلِلْقَوْمِ مَنْ هَامُوا بِحُبِّكَ سَيِّدِي ... تَكَرَّمْ عَلَيْهِمْ مِنْكَ فِي رَحْمَةٍ تَجْرِي
وَسُلْطَانَنَا غَوْثَ الْبِلَادِ فَجَازِهِ ... عَلَى حِفْظِ هَذَا الدِّينِ بِالْعِزِّ وَالنَّصْرِ
وَأَيِّدْهُ بِالْأَمْلَاكِ وَانْصُرْ جُنُودَهُ ... عَلَى فِرْقَةِ الشَّيْطَانِ وَاحْفَظْهُ بِالسِّرِّ
وَتَوِّجْهُ بِالْقُرْآنِ وَارْزُقْهُ هَيْبَةً ... يَذِلُّ بِهَا كُلُّ الْمَمَالِكِ بِالْقَهْرِ
وَوَفِّقْ لَهُ التَّوْفِيقَ فِي كُلِّ حَالَةٍ ... وَسَلِّكْهُ فِي سُبُلِ الشَّرِيعَةِ بِالْأَمْرِ
وَأَمِّنْ بَنِي الْإِسْلَامِ رَبِّي بِظِلِّهِ ... بِحُسْنِ مَعَاشٍ بِالصِّيَانَةِ وَالْخَيْرِ
وَحَسِّنْ أُمُورَ الْخَلْقِ طُرًّا بِوَقْتِهِ ... وَأَبِّدْ لَهُ الْعُقْبَى بِعِزٍّ إِلَى الْحَشْرِ
وَمَيِّلْ جَمِيعَ الْمُسْلِمِينَ لِسَيْرِنَا ... بِحِكْمَةِ رُشْدٍ مِنْكَ تَصْحَى مِنَ السُّكْرِ
وَقُدْنَا وَبَاقِيَ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى التُّقَى ... بِحَبْلِ زِمَامِ الْعَطْفِ بِالْحَمْدِ وَالشُّكْرِ
وَهَيِّئْ لَنَا الْأَمَانَ بِالْخَيْرِ وَاكْفِنَا ... صُرُوفَ زَمَانٍ جَاءَ بِالْغَمِّ وَالشَّرِّ
بِأَسْمَائِكَ الْحُسْنَى دَعَاكَ أَبُو الْهُدَى ... وَتَرْجَمَهَا ضِمْنَ الْقَصِيدَةِ بِالشِّعْرِ
وَقَالَ بِحَمْدِ اللَّهِ لِلنَّظْمِ خَاتِمًا ... عَلَى خَتْمِهَا أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ وِزْرِي
فَيَا رَبِّ خُذْهَا بِالْقَبُولِ لِأَنَّنِي ... بَدَأْتُ بِبِسْمِ اللَّهِ فِي مَبْدَإِ الْأَمْرِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الكامل: أمل: الأَمَل والأَمْل والإِمْل: الرَّجاء؛ الأَخيرة عَنِ ابْنِ جِنِّي، وَالْجَمْعُ آمَال. وأَمَلْتُه آمُلُه وَقَدْ أَمَلَه يَأْمُلُه أَمْلًا؛ الْمَصْدَرُ عَنِ ابْنِ جِنِّي، وأَمَّلَه تَأْمِيلًا، وَيُقَالُ أَمَلَ خَيْرَه ي … (لسان العرب)
- بالذكر: ذكر: الذِّكْرُ: الحِفْظُ لِلشَّيْءِ تَذْكُرُه. والذِّكْرُ أَيضاً: الشَّيْءُ يَجْرِي عَلَى اللِّسَانِ. والذِّكْرُ: جَرْيُ الشَّيْءِ عَلَى لِسَانِكَ، وَقَدْ تَقَدَّمَ أَن الدِّكْرَ لُغَةٌ فِي الذِّكْرِ، ذَكَرَهُ يَذْكُرُه … (لسان العرب)
- ببسم: بسم: بَسَمَ يَبْسِم بَسْماً وابْتَسَمَ وتَبَسَّم: وَهُوَ أَقلُّ الضَّحِك وأَحَسنُه. وَفِي التَّنْزِيلِ: فَتَبَسَّمَ ضاحِكاً مِنْ قَوْلِها؛ قَالَ الزَّجَّاجُ: التَّبَسُّم أكثرُ ضَحِك الأَنبياء، عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالس … (لسان العرب)
- بذكرك: ذكر: الذِّكْرُ: الحِفْظُ لِلشَّيْءِ تَذْكُرُه. والذِّكْرُ أَيضاً: الشَّيْءُ يَجْرِي عَلَى اللِّسَانِ. والذِّكْرُ: جَرْيُ الشَّيْءِ عَلَى لِسَانِكَ، وَقَدْ تَقَدَّمَ أَن الدِّكْرَ لُغَةٌ فِي الذِّكْرِ، ذَكَرَهُ يَذْكُرُه … (لسان العرب)
- بفضلك: فضل: الفَضْل والفَضِيلة مَعْرُوفٌ: ضدُّ النَّقْص والنَّقِيصة، وَالْجَمْعُ فُضُول؛ وَرُوِيَ بَيْتُ أَبي ذُؤَيْبٍ: وَشِيكُ الفُصُول بَعِيدُ الغُفُول رُوِيَ: وَشِيك الفُضُول، مَكَانَ الفُصُول، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي تَرْجَمَة … (لسان العرب)