حَيِّ مصراً فَغوطةَ الخشّابِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَيِّ مصراً فَغوطةَ الخشّابِفَرُبى الخور مَعْهداً للتّصابي
مَوْطنَ اللّهوِ والخلاعةِ والقَصفِ ومـــــــأوى عُـــــــلوقــــــنــــــا
كانَ منْ قبلِ تَوبتي لي فيهِما لأَهلِ الجنان يومَ الثّوابِ
منْ قُصورٍ وَقاصراتٍ حسانٍوكؤوسٍ قد أُترِعَتْ بالشّرابِ
وَلَنا في مَخادعِ أمِّ شهابٍكـــــــلُّ وَبْـــــــثٍ أمَّ شــــــهــــــابِ
ليـــــلةً وقـــــد نــــامَــــتِ الأَعْيُنُ فَرداً أَحلى منَ الحُلاّب
فاطمأنّتْ ثمَّ اشرأبَتْوَهْوَ فيها قَد جازَ حدَّ التَّصابِ
باتَ قَلبي منْ ثغرِها باردَ العَيْش و مــــــن فــــــي التـــــهـــــابِ
حبّذا ليلةُ الزَّفافِ وَقَد باتَ فؤادي للوعد حلف اضطراب
إذْ تَبَدَّتْ كالبَدْر بينَ نُجوممنْ نساء وَقْيْنها أتراب
وَلَها خَشيةَ الرقيبِ أشاراتُ سلامٍ بِلَحظِها وعتابِ
وَنَظَمنا شملَ العِناقِ وقد جئتُ سُحَيراً في صورة الدّبّاب
قالَ لي زَوجُها المثكّلُ مَن هذا وَماذا وَجَرني بثيابِي
قُلتُ طبّاخُ ذي الهّريسةِ في العرسِ وَهذي قِدري وذا دَكسابي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن دانيال الموصلي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.