أيا وَزيراً أعيذُ مَنْصبَهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيا وَزيراً أعيذُ مَنْصبَهُمن كُلِّ عَين بايةِ الحرس
وَمَنْ إذا ما لازمانُ حارَبنيأصبحَ درعي الحصينَ أو تُرُسي
والماجدُ الفخرُ ذو الفخار فإنّهُحُلي بالفخر مجدُه وَكُسي
ويا كريماً لو لامَسَتْ يُدهُصخراً لألفاهُ أيّ مُنْبَجسِ
والحسنُ المُحسنُ الذي كانولولاهُ إلى الزَّمانِ أي مُسي
أصــــغ لشَــــأني فإنَهُ عَجَبٌوإن يَكُنْ ما أقولُ من هوسي
دَعْ ما حَكوهُ عَن وقعهِ الجمل الأمس وَخُذْ شرحَ وَقَعَةِ الفرسِ
برذونُ سوء مولايَ يَعْرفُهأعــــرجُ أعمى أصمٌّ ذو خرسِ
رَخْوُ النّسا والشوابه صدفٌأخو مَطا للعقورِ مُنْقَوس
قد كاعَ فيهِ البيطارُ من صَكلٍونَملةٍ قد سَعَتْ على دَحَسِ
ووقرةٍ في يَديه من مَشَشأو لمنٍّ في رجْلَيه أو قَعَس
وَمنْ خنَانٍ قد فاحَ أو جَرَدأو جَــــرَب كالرسوم مُنْدَرس
أرْجَل لكن يشينُه معرأشغى كثيرُ الزَّوال ذو خَنَس
مُكَلّلُ الجيد والمسامع والذيل مجمرُ القراد كالعدس
يرفُسُ من كَثَرة الذباب إلىأن ظَنّه مَعَشرَ مِنَ الشمسُ
وَرُبَــــمــــا أوحَــــلَتْهُ بــــولَتــــهُفإنْ يبُلْ في التّراب يَنْغمِس
وإن يُسَيّسُهُ الغلامُ يحتكبالحيطان حتى كنْ لم يَسسِ
وَهَو متى ما أغفلتَهُ كَسَرَ السرجَ لفَرْط التّمريغ في الخَلَس
يعجزُ عَنْ حَمْل تبنه فإذا لارأى شنيفاً حَسَاهُ في نَفَس
تُــــؤلمُهُ مــــن حَــــفاهُ وطأتُهُعلى نَدَى في الطريق أو يَبَس
إذا رآهُ كــــلب عَــــوى قَــــرَمــــاًوَثْباً عَلَيْه في زي مفترَس
تحسَبُه جيفةً وَحَسْبي منركوبه أَننّي على نجس
يجفلُ حتى منَ الشَعير فمايذوقُ قضماً إلاَّ مَعَ الغَلَس
قالوا أَرحْهُ فالركضُ يُنحسُهُقُلت محال إنحاس مُنْتَحس
هذا ولم أَنسَ طَبْلَخَانَتَهُتحتي بريحٍ ولا قُسا العُرس
تتلو قولَهُ والنّازعات إذاسارَ مَعَ العاديات ذا عَبَس
حاز جميعَ الأمراض قاطبةًولم تفتْهُ منْها سوى الضّرَس
فانعم بتعييره عليَّ فليوعد وَمَوليَ ما أظن نسي
فإنني ذلك المَليُّ بشُكريكَ ولكـــــنـــــنـــــي أخـــــو فَــــلَس
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن دانيال الموصلي، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٩ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف السين، وغرضها المدح.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها السين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.