أيٌّ حُصنٍ كأنّهُ لتعاليه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيٌّ حُصنٍ كأنّهُ لتعاليهعلى كاهل السّماء مَشيدُ
كل شهرٍ يبدو عليه هلالُالأُفق تاجاً حيثُ السحابُ برودُ
وكأنَّ الجوزاءَ منطقة دارت عليه وللثريا عقودُ
كلّمتهم بالسّبِّ ألسِنَةُ النّارِ بما تَقْشَعِرًّ مِنْهُ الجلودُ
وأشارَتْ أيدي المجانيق عنديشُهب صَخْرِ لم ينجُ منها مزيدُ
ما أحسوا والنّارُ تُضرَمُ إلاكل بُرجٍ في ثقبه أُخدودُ
فتداعَتْ أبراجُها للظى النّار جَميعاً إذْ هُمْ عليها قعودُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن دانيال الموصلي، من العصر المملوكي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.