رعى الله اوقاتا تقضت بصاحب
الشاعر: ابن مليك الحموي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة قصيرة
«رعى الله اوقاتا تقضت بصاحب» من شعر ابن مليك الحموي، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الظاء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
رعى الله اوقاتا تقضت بصاحب — يوارث حفظي في البديع بحفظه
اذا لم تدر كأس المدامة بيننا — اديرت كؤوس بين لفظي ولفظه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الظاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بحفظه: الحِفْظَةُ : الغضب؛ أثار حِفْظَته بكلامه الجارح-: الحمِيّة؛ هو ذو حفظة، أي غيور على المحارم.
- بصاحب: الصَّاحِبُ : المُعاشِرُ والمُرافِق.-: مالِكُ الشَّيءِ والقائمُ عليه وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلاَّ مَلائِكَةً/ صاحبُ الدار/ صاحب هِمَّة وشَهامة/ صاحب القلم، هو الكاتب.- :الرئيسُ؛ صاحب الدِّيوان.-: التابعُ؛ صاح …
- حفظي: (حَفِظَ) الْحَاءُ وَالْفَاءُ وَالظَّاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى مُرَاعَاةِ الشَّيْءِ. يُقَالُ حَفِظْتُ الشَّيْءَ حِفْظًا. وَالْغَضَبُ: الْحَفِيظَةُ ؛ وَذَلِكَ أَنَّ تِلْكَ الْحَالَ تَدْعُو إِلَى مُرَاعَاةِ الشَّيْءِ …
- لفظي: اللَّفْظِيُّ : المنسوب إلى اللَّفظ؛ خطابٌ لفظيٌّ، أي شفويّ.-: ما يتعلّق بالشكل والصيغة والمبنى دون المعنى؛ هذا نقد لفظيٌّ للموضوع الأدبي/ جَدَلٌ لفظيّ.
- ولفظه: اللَّفْظَةُ : المرّة من- اللَّفْظ.-: الواحدة من الألْفاظ؛ لفظة بذيئة/ لفظة جارحة/ لفظاتٌ رنّانة ج لَفَظَاتٌ.