لو تَركنا تَلَّ الفُضُول وَرُحنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لو تَركنا تَلَّ الفُضُول وَرُحنالاسترحنا ممّا لقيناهُ ضنكا
يا مليك الزَّمان هنّأكَ اللهُبما أَضْحَك العبادَ وأبكى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن دانيال الموصلي، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الكاف.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.