فَلَمّا بِتُّ لفي السماعاتِ إلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَلَمّا بِتُّ لفي السماعاتِ إلالَقَبوني باللاّئطِ الدَّبّابِ
وَلَعمري قد كنتُ أقتَحمُ الدَّببَ وآلاتُهُ معي في جِرابِ
مثل دَرْجِ وإبرةٍ وخيوطٍوعقيدٍ وَبَيْضةٍ وتُرابِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن دانيال الموصلي، من العصر المملوكي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.