أقولُ وَقَد لاحَتْ رياضُ شقائقٍ
الشاعر: ابن دانيال الموصلي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر ابن دانيال الموصلي، من العصر المملوكي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أقولُ وَقَد لاحَتْ رياضُ شقائقٍ ... مُنَمّقةٍ ما مِثلُها في الشّقائقِ
لَقَد سَلَبَ الرَّوضُ الخدودَ احمرارَها ... وحازَ سويدا القلبِ مِن كُلِّ وامقِ
فيا كُل معشوقٍ صُنِ الخد سائراً ... وَعَظَّ سُويدا القلبِ يا كُلَّ عاشقِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف القاف، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- معشوق: عشق: العِشْقُ: فَرْطُ الْحُبِّ، وَقِيلَ: هُوَ عُجْب الْمُحِبِّ بِالْمَحْبُوبِ يَكُونُ فِي عَفاف الحُبّ ودَعارته؛ عَشِقَه يَعْشَقُه عِشْقاً وعَشَقاً وتَعَشَّقَهُ، وَقِيلَ: التَّعَشُّقُ، تَكَلُّفُ العِشْقِ، وَقِيلَ: العِشْ … (لسان العرب)
- وامق: أمق: أَمْقُ الْعَيْنِ: كمُؤْقها. (لسان العرب)