أزمَعَ الصّومُ مُؤذِناً بارتِحالِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أزمَعَ الصّومُ مُؤذِناً بارتِحالِبَعدَما رَدني بأسوأ حال
وَحَلَى لي فيهِ التنسُّكُ حتىصِرْتُ فيهِ للسُّقمِ مثلَ الخلالِ
ما أظنِّيـ أرى الهلال إلى أنْتَنظروني منَ الضّنى كالهلال
يا نَديميَّ في العبادَةِ مَهْلاًما بقي فيهِ غيرُ هذي الليّالي
يُؤجرُ المرءُ مِثلَما قيلَ كُرهاًفأمرِ النّفسَ فيهِ بالاحتمالِ
هَذهِ هذِهِ اللياليْ التي لودَفَعَتني وَقَعْتُ في شَوَّال
إنْ تناسَيْتُما الحبيب لِبُعْدٍفاذكروا اليومَ قُربَ طيبِ الوصال
فَسَيغدو السّحورُ بَعْدُ صبوحاًوَتُدارُ الشّمولُ بالأرطال
نَظّفَتْ كلُّ غادةِ طرقَ الفَلا تَقْلَقوا ل الحلالِ
وكأنّ وَقَدْ دُفِعنا إلى الحان بَرِهطٍ في اللّهْوِ من أشكالي
ذا يُغَنْي وذا يُبَشْلِقُ بالكفِّوهذا في بابةٍ وَخيالِ
فإذا ما سطت عَلَيْهمْ يدُ القهوةِ ثارَ الجميعُ للأختِلالِ
فترى ذا في وجه هذالثَ وهذا يَصيحُ ستّي تعالي
آخِ أختِ مَنْ يقيسُك بالْظبيِ وذا ال في أمِّ الغزال
بوهُ أحّاهُ ياسويدي تَرَفّقْقد من
وَينادي هذا وَحَقِّ عَليَّالعلقُ في البزالِ
طاقُ طرطاقُ الحقوه أمسكوهُأحملونا جميعنا للوالي
اتركوا عنكُمُ الخصامَ وَطيبواهلْ جُمعْتُم للقَصْفِ أو للقتالِ
أيش هَذي الفعالُ لا كانَ ذا العَيْشُ وأُفّ لعِشْرَةِ الأنذالِ
يا مديرَ الكؤوسِ حثَّ الأباريقَ علينا مَلأَى من الجريال
أوْ تَرانا من سُكرِنا لم نُفَرِّقْبينَ طُرْقِ الهدى وَطُرق الضلالِ
يا نَديميِّ لا تخافا إذا أكثرتُما شُربَها منَ الإعلالِ
أتخافانِ عشرةً في زمانفيه شمسُ الضحى وبدرُ الليالي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن دانيال الموصلي، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.