زرعَ النِّبالَ وَلَمْ يصلْ بحسامهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
زرعَ النِّبالَ وَلَمْ يصلْ بحسامهِإلاّ لِيحصدَ بالكفاح رؤوسا
حُصن بدا للنّسر وَكراً بل غداأسد السّماء يرومُ فيه خيسا
أوفى على الجبل المُطلِّ كأنّهنجم يُضيئُ لمدلجٍ تغلِسا
أكلت مِنَ الدَّهر القرون تقادُماًفكأنّما الشرفاتُ كنَّ ضُروسا
وكأنّما الحرسيُّ باتَ مُضاجعاًللنجم أو للبدر باتَ أَنيسا
فَغَدَتْ بعين المنجنيق مصابةًصرعى يصافح فرعُها التأسيسا
وتعلّقت تلك السلاسلُ صخرَهاجذباً فَظُنَّ الصّخرُ مغناطيسا
ما ظَنّها ليفونُ تُصْحَب بعدَماكانت على كلِّ الملوك شموسا
متغيِّراً بالتاج يلمسُ رأسَهُطوراً وآونَةً يُرى مَنكوسا
قوم على حول البصيرة واحداًنظروا الثّلاثَ وَوَلّدوا القِسيّسا
كذبوا على عيسى فَشاهتْ أوجهمنهم وجالَ على لحاهُم موسى
حلقوا ذقونَهم ولو طالت بهمِلرأَيتَهم عندَ النِّطاح تُيوسا
وتبدّلت تلكَ المدائحُ بعدَماذبحوا بها التَهليلَ والتّقديسا
إنْ كان قد خَرَبَتْ وليسَ بمنكَرٍتصحيفُها جَرَبَتْ سَتُعدي سيسا
في جمعة الشَهر الأَصَمِّ وانَهرَجَبُ الذي قد طَهّرَ التنجيسا
هل شاهدوا من قبل ذلكَ جمعةًطلعت عليهم بالقتال خَميسا
طلبوا النجاة ولا نجاةَ وغادرواكنزَ الغنى إذ يمّموا تفليسا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن دانيال الموصلي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف السين.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها السين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.