عِت امنِ الشَّوقِ اعلَ لَعتَاب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عِت امنِ الشَّوقِ اعلَ لَعتَابامنِ الشَّوقِ اعلَ كل أبوَاب
بِيِّ لَشتِيَاق اللَّنحَابوالعُــــــــلاَمَ وِالكُــــــــرَامَ
وَوِلِيَّاــــء الله أُلحبَابواهــــلِ البَركَ والعُلاَمَ
وَأهلِ النَّحوِ التَعرَف لِعرَابفِيه قَدرِامن الكَرَام
تتمَسَّكــ بَاللهِ أُلَهدَابالحَـــــقِـــــيــــقِــــيِّ واللَّامَ
مَا تُطَامَ تَو الخِطَابأَبــــدَ حَــــتَّ مَــــا تُطَامَ
مُحَاطَ بِكتُوبِ الأنسَابوِالحَــــدِيــــثِ اعلَ لِقَامَ
هَــــاذُ مِــــشُّوَّشهُم وَاللهالعَـــــظِـــــيــــم الأَعَــــلاَمَ
يُصَوَّر عَن تِنزَاه الدَّآهَكُون التِّنزَاهِ افشمَامَ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد البيضاوي الشنكيطي، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. وهي بالعامية، ورويّها حرف الميم، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.