إِلَى بَـيِّ الكَـرِيمَةِ أُختِ أُمِّي
الشاعر: محمد البيضاوي الشنكيطي · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر محمد البيضاوي الشنكيطي، من العصر الحديث، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الفاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إِلَى بَـيِّ الكَـرِيمَةِ أُختِ أُمِّي — اُوَجِّهـُ صُـورِتي رَغمَ التّجَافي
جَـفَـوَتُكِ لاض قِلىً مِنِّي وَلَكِن — قَـضَـاءٌ لا مَحَالَةَ أَن يُوَافي
أَتَـذكُـرِ بَـيِّ عَـيشَتَنَا زَمَاناً — نُـنَـعَّمُ بالوِئَامِ وبِالتَّصَافِي
يَـقـيـنَـا حِضنُ فَاطِمَةٍ جَمِيعا — عَلَى حُصُرِ الأَمَانَةِ وَالعَفَافِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التجافي: تَجَافَى يَتَجَافَى تَجافَ تَجَافِياً [جفو]: ابتعد وأعرض؛ تجافى عن رفاقِ السُّوءِ.- عن مكانه: لم يطمئنَّ فيه تَتَجَافَى جُنُويُهُمْ عَنِ المَضَاجِعِ
- حصر: حصر: الحَصَرُ: ضربٌ مِنَ العِيِّ. حَصِرَ الرجلُ حَصَراً مِثْلَ تَعِبَ تَعَباً، فَهُوَ حَصِرٌ: عَيِيَ فِي مَنْطِقِهِ؛ وَقِيلَ: حَصِرَ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى الْكَلَامِ. وحَصِرَ صدرُه: ضَاقَ. والحَصَرُ: ضِيقُ الصَّدْرِ. وإِذا …