آه لَهُ مِـــن عـــمـــيـــدٍ طـــالَمَـــا صَـــبَـــرا

الشاعر: محمد البيضاوي الشنكيطي · البحر: البسيط

هذه القصيدة من شعر محمد البيضاوي الشنكيطي، من العصر الحديث، وتقع في 92 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

آه لَهُ مِـــن عـــمـــيـــدٍ طـــالَمَـــا صَـــبَـــرا — جــمــرُ الغــضَــا فِــي حـشـاهُ يـرتَـمِـي شـرَرَا

إِذَا تــــــألَّقَ بــــــرقٌ مِــــــن بَـــــشَـــــائِرِهِ — جـــــاءَت زعـــــازعُهُ تـــــزجِـــــي لَهُ كَــــدَرَا

حـــسِـــبـــتُهُ عـــارضــاً مــن رَحــمَــةٍ نُــشِــرَت — أســتــغــفِــرُ اللهَ مــا اســتَـعـجَـلتُهُ ضَـرَرَا

لَقَـــد تـــصـــبَّرتُ حـــتَّى كـــادَ يُـــقــتُــلُنِــي — صَــبــرِي فــأشــكُــو كَـفَـى خـوفُ الرَّدَى عـذُرَا

سلُوا النُّجُوم سَلُو اللَّيلَ البَهِيمَ سَلُوا ال — مُهـــلِّلِيـــنَ عَـــنِ الأُمِّيـــ سَـــلُوا السَّحـــَرَا

لو كـــانَ لِي كـــبِـــدٌ يـــنـــشـــقُّ ثُــمَّ يَــذُو — بُ كــانَ عُــســرِي فــي أَمــرِ الهَــوَى يُــسُــرَا

لَكِــن إِذَا انــشــقَّ مِــن هَــذَا الجَــوَى كَـبـدٌ — نَـــمَـــى لَهُ كَـــبِـــدٌ فــانــشــقَّ وانــفَــطَــرَا

مــا حــيــلَتــي وفــتــاةُ الحَــيِّ تـغـضَـبُ مِـن — أُفٍّ وتــــضــــجَــــرُ إِن غـــازَلتُهـــا ضَـــجَـــرا

إن لَم أَبُـــح بـــغــرامِــي ذُبــتُ مــن كَــمَــدٍ — وَإِن أَبُــح قِــيــلَ جــاءَ البــاطِــلُ النَّكــرَا

أفـــدِي جَـــآذر مـــا تـــنـــفَـــكُّ عـــاتِـــبَــةً — مُـــجَـــدِّدَاتٍ مِـــنَ العُـــذريِّ مـــا انـــدثَــرَا

الظَّاــــلِمـــاتُ وهـــنَّ الشَّاـــكِـــيـــاتُ بِـــأن — ضــاءٍ تَــبــيــتُ تُــعــانِـي الهَـجـرَ والسَّهـَرَا

سُــــودٌ غــــدائِرُهــــا حُــــورٌ مــــدامِـــعُهـــا — أحــسِــن بِهــا شــعَــراً أحــسِــن بِهــا حَــورَا

يَــا بَــائِعَ الدُّرِّ أغــضِــبــهــا إِذَا خَــطَــرَت — كَــي لا تُــرِيــكَ ثَــنَــايَــا تُــفـسِـدُ الدُّرَرَا

مِـــل أيُّهـــَا البَــانُ مــا دَامَــت مُــحــجَّبــَةً — واخـجَـل إِذَا بَـانـض عِـطـفُ العينش أَو خَطَرَا

فــكَّرتُ فِــي الظَّبــيِ يَــأبَــانِــي وَيَهــجُـرُنِـي — وبَـــعـــدَ لأَيٍ هَـــجَـــرتُ الظَّبــيَ إِذ هَــجَــرَا

وقــلتُ هــذَا الهَــوَى المَــمــقُــوتُ ضــيَّعـَنِـي — أمَّاــ الرَّجِــيــمُ فَــلاَ تــســأَلهُ كَــيـفَ جَـرَى

والنَّفــسُ تَــأمُــرُنِــي واللَّهــوُ يــبــطــرُنِــي — والشَّيـــبُ يُـــنـــذِرُنـــي يــا رَبِّ أنــتَ تَــرَى

لمَّاــــ أحَــــلَّ بــــرأسِـــي قـــلتُ مُـــزدَرِيـــاً — الشَّيــبُ فِــي الرَّأسِ لا يــسـتَـلزِمُ الكِـبَـرَا

فــانــحَــطَّ فِــي عــارَضِـي يـمـشِـي إِلَى ذَقَـنِـي — وَإن فِـــي اللِّحـــيَــةِ الشَّمــطَــاءِ لِي نَــذَرَا

يــا رَبٍّ بـالمُـصـطـفَـى المُـخـتـارِ تـجـعَـلُنـي — فِــي ثُــلَّةٍ أُخــرجَــت مِــن هــائِمِــي الشُّعــَرَا

مُـــحـــمَّد صـــفـــوَة اللهِ العَـــظـــيــمِ وَخَــي — ر الحــاضِــرِيــنَ وَمَــن يَــأتِــي وَمَــن غَـبَـرَا

وَخَــيــر مَــن رَكِــبَ الخَــيــلَ العِــتَـاقَ وَمَـن — هَـــــزَّ المُهَـــــنَّدَ والخَـــــطِّيـــــَّةَ السُّمــــرَا

أتَـــى بِهِ اللهُ والأَجـــيَـــالُ يـــغــمُــرُهَــا — بَــحــرٌ مِــنَ الجَهــلِ عَــمَّ البَــدوَ والحَـضَـرَا

مــا بَـيـنَ مَـن يـنـحَـتُ الأَصـنـامَ يـعـبُـدُهَـا — وَبَــيــنَ مَــن يــعــبُــدُونَ النَّاــرَ والبَـقَـرَا

فـــقَـــامَ يـــدعُـــو لديـــنِ اللهِ يـــعــضُــدُهُ — بـــالرِّفـــقِ آوِنَـــةً أَو بـــالقَـــنَـــا أُخَــرَا

فَـــمَـــن ســـعِـــيــدٌ بــفــضــلِ الله أَبــصَــرَهُ — وَمَـــن شَـــقـــيٌّ بـــعـــدلِ اللهِ مَـــا بَــصَــرَا

أصــمُّ أعــمَــى عَــن أســبَــابِ الهِــدَايـةِ مَـا — أصــغَــى إِلَى الآي إِذ تُــتــلَى ومــا نَـظَـرَا

آيٌ تُـــقَـــر ِّعُ مَـــن أضـــحَـــى يُـــعـــارِضُهَـــا — فــــيــــجــــعَــــلُ الرَّاحَ فِـــي آذانِهِ حَـــذَرَا

فَـــيَـــا سَــخــافَــةَ كَــذَّابِ اليَــمَــامَــةِ لَمَّا — قـــضـــامَ يـــهـــذرُ فِـــي بُهـــتـــانِهِ هَـــذَرَا

ظــــلَّت سُــــيُـــوفُ أبِـــي بَـــكـــرٍ تُـــنـــاوِشُهُ — حـــتَّى تـــقَهـــقَـــرَ مــهــزُومــاُ إلَى سَــقــرَا

أمَّاــ قــريــشٌ فــقَــد قــامَــت قِــيَـامَـتُهـضـا — واســتَــكــبَــرَت نَهــيَهُ أَن تَــعــبُـدَ الشَّجـَرَا

قَـــالُوا أنـــعـــبُـــدُ ربّــاً واحِــداً صَــمَــداً — فَـــخَـــيـــرُكُـــم مَــن عَــلَى أوثَــانِهِ صَــبَــرَا

ونــــــاكَـــــرُوهُ وقـــــالُوا كـــــاذِبٌ أشِـــــرٌ — ســـيـــعــلَمُ الجــاهِــلُونَ الكــاذِبَ الأشــرَا

يــــــؤلِّهُــــــنَ جــــــمـــــاداً لا حَـــــرَاك لَهُ — ويُــــنــــكــــرون قــــديــــراً صــــوَّرَ الصُّوَرَا

سَــــرَى بِهِ اللهُ يــــرقَـــى فِـــي مـــراتِـــبِهِ — مَـــعَ المَـــلاَئكِ قــال الرَّهــطُ كَــيــفَ سَــرَى

عـــلَى البُـــراقِ سُـــراهُ والبُـــراقُ عَـــجِـــي — بٌ يــرسُــمُ الخَــطــو مَـدّ العَـيـنِ حـيـث يَـرَى

مــا مَــان مــنــهُ فُــؤاد مــا طــغَــى بَـصَـرٌ — ولَم يــــزِغ إِذ رَأَ مِــــن آيــــهِ الكـــبَـــرَا

وعــادَ مِــن بــعــدِ مــا نَــاجَـى الإِلَهَ وَقَـا — مَ يــنــشُـرُ الهُـدَى فِـي الآفـاقِ فـانـتـشَـرَا

ويـــهـــمـــرُ العِـــلمَ عِــلمَ الأَوَّلِيــنَ وعَــل — مَ الآخِــريــنَ بــفــضــلِ اللهِ فــانــهَــمَــرا

جِـــبـــرٍيــلُ وهــوَ أَمِــيــنُ الوَحــي حــامِــلُهُ — إِن لَم يَـــرُح بـــبــيَــانٍ جَــاءَ مُــبــتَــكَــرَا

إن ظـــــلَّ فِـــــي رمَــــضَــــانــــاتٍ يُــــدارِسُهُ — فَـــلاَ تَـــقِــس بِــنَــدَاهُ الرِّيــحَ والمَــطَــرَا

وجـــهٌ جـــمـــيـــلٌ كـــبَـــدرِ التَّمــِّ طــلعَــتُهُ — لا يــرفَــعِ النــاسُ إِجــلاَلاُ لَهُ البَــصَــرَا

إذَا تـــوضَّأـــَ كـــادَ الصَّحـــبُ يَـــقـــتَــتِــلُو — نَ يـــمـــســـحُـــونَ بِهِ مـــا غـــابَ أَو ظَهَــرَا

طَـــــرفٌ شـــــديـــــدٌ بـــــيــــاضٌ زانَهُ دَعَــــجٌ — أشـــدُّ مِـــن طـــفـــلَةٍ فِــي خِــدرِهــا خَــفــرا

يَـــدٌ هِـــيَ النِّعــمَــةُ الكُــبــرَى لســائِلهَــا — سَـلُوا الأيـامَـى سـلُوا الأيـتـامَ والفُقَرا

لمـا بَـنَـى الكـعـبَـةَ البَـيـتَ الحـرامَ قُـرَي — شٌ حــكَّمــُوهــا فــقــامَــت تُــنــبِــتُ الحَـجـرَا

يــا خَــيــرَ مــا اغـبَـرَّ مِـن أقـدَامِهِ ومَـشَـى — إِلَى حِـــراءَ وأصـــلُ الخَــيــرِ عــنــدض حِــرا

حــيــثُ التَّنــسُّكـُ فِـي اللَّيـلِ العَـدِيـدِ وَحَـي — ثُ الفــكـرُ حـيـثُ رَأى النـامُـوسَ حـيـثُ قَـرَا

يــا حــامِــلَ الكُــلِّ فــي دُهـمِ النَّوائِبٍ يَـا — مــن أشــبَــعَ الضَّيــفَ فِــي اللَّواءِ أيَّ قِــرَا

أللهُ أحــــســــنَ خُـــلقـــاً مـــنـــك عـــظَّمـــَهُ — خُــلقــاً فــكُــنــتَ نــبــيّــاً كــامِــلا طَهِــرا

وكُـــنـــتَ أفـــضـــلَ هَــذَا الخــلقِ قــاطِــبــةً — والله يـــعـــفُــو لجــارِ الله مــا سَــطَــرَا

يــــا ربِّ أبــــرِىء بـــأصـــحـــابٍ لَهُ عِـــلَلي — فـــكَـــم عـــليـــلٍ بــأصــحــابِ النَّبــيِّ بَــرا

بـــعـــزِّ تَـــيـــمٍ أبـــي بَـــكـــرٍ خـــليــفَــتِهِ — وصــاحِــبِ الغـارِ لمَّاـ اسـتَـقـبـلاَ الخَـطَـرَا

مُـــــؤَيِّدِ الديـــــنِ والأصــــحــــابُ حــــائِرَةٌ — والعُـــربُ نـــافِـــرةٌ مـــن زاغ أو كَـــفَـــرَا

ذَرِ الرَّوافِــــضَ لاَ تــــعــــبَـــأ بـــغـــيِّهـــِمُ — فــالشَّيــخُ مِــن بــعــدِ طــه أفــضَــلُ الوُزَرَا

إذَا تـــــكَـــــبَّرَ أقــــوامٌ بِــــتَــــيــــمِهِــــمُ — فـــإنَّ تَـــيـــمَ أبـــي بَــكــرٍ هُــمُ الكُــبَــرَا

واذكُـــر خـــليـــفَـــتَهُ الثَّاــنِــي وصــاحِــبَهُ — الفــاتِــحَ العــدلَ صِهــرَ المُـصـطَـفَـى عُـمَـرَا

بَـــنُـــو عـــديٍّ فـــحُــولٌ أنــجَــبُــوا شُهُــبــاً — ألاَ أَبَـــا عُـــمَـــرٍ إِذ أَنـــجَـــبَ القَـــمَــرَا

تـــبَّتـــ يَــدا عــبــدِ سُــوءٍ قــامَ يــنــحَــرُهُ — أكَــــانَ يــــدرِي عـــدُوُّ اللهِ مَـــن نَـــحَـــرَا

لَوِ اســتَــطَــعــنــا لأرضَــيــنــا مُــغِــيــرَتَهُ — لنَـــفـــتَــدِي عُــمَــراً نــفــدِي بِهِ البَــشَــرَا

قــد كَــسُّرُوا البَــابَ وهــوَ السَّدُّ عَــن فِـتَـنٍ — كــأنَّ نــجــلَ اليـمـانـيِّ مـا حَـكَـى الخَـبَـرا

لا يُــغــلَقُ البَــابُ عــنـهـا بـعـدَهـا أبَـداً — فـــلَيـــتَهُ يـــا عِـــبَــادَ اللهِ مــا كَــسَــرا

ونَـــجـــلَ عـــفَّاـــنَ ذَا النَّورَيــنِ ثــالِثَهُــم — مَــن ضــمَّ فِــي الدِّفَّتــَيــنــش الآيَ والسُّوَرَا

بـــنـــجـــلِه عـــبـــدُ شـــمــسٍ فَــاقَ هــاشِــمَهُ — لَو لم يَــكُــن نـجـلُهُ المُـخـتـارُ مِـن مُـضَـرَا

لَو أبـــصَـــرَ المُــســلِمُــونَ الأوَّلُونَ مُــصَــا — بــاً كــانَ فِــي ظــلُمــات الغَـيـبِ مُـسـتَـتـرَا

يــا لَيــتَ عُـثـمَـانَ أَبـقَـى العَـمَّ مُـغـتَـرِبـاً — وَلَيـــتَ دَمَ شـــهِـــيـــدِ الدَّارِ مَـــا قَـــطَــرَا

دمــاً مِــنَ اللِّحــيــةِ البــيــضَــاءِ صَــيـبِّبـُهُ — هَـــمَـــي فَـــصَـــيَّرَ آيـــاتِ الهُـــدَى حـــمـــرَا

واذكُــر عــليــاً أَمِــيــرَ المُــؤمِــنِـيـنَ وَزِي — رَ ســيِّدِ المُــرسِــليــنَ الضَّيــغَــمِ الهَــصَــرَا

المَــجــدُ مُــعــتَــليــاً والحَــقُّ مُــنــبــلِجــاً — والسَّيــفُ مُــنــصــلِتــاً والعِــلمُ مُــنــفـجِـرَا

إِن كـــانَ جُـــودُ ابـــنِ هـــنــدٍ شــادَ دَولَتَهُ — بـالصُّفـر والبـيـضِ فـي الأنـدَادِ والنّـصَـرَا

فـــالزُّهـــدُ عــنــدَ عــليٍّ فِــي الدُّنَــى خُــلُقٌ — ســـوَّى بـــنـــاظِـــرِهِ الإِبـــريـــزَ والمَــدَرَا

أَو ظـــلَّ يـــلعَـــبُ عـــمــرٌو فــي نُهَــى زُمَــرٍ — فـــــإنَّ ســـــيـــــفَ عـــــليٍّ فــــرَّق الزُّمَــــرَا

ســيــفٌ عــلَى الحــقِّ والإيــمــانِ مُــرتَــفِــعٌ — إن سُــلَّ ســيــفٌ عــلَى الطُّغــيَــانِ أو شُهــرَا

يـــنـــاظُـــرونَ عـــليّـــاً بـــالسَّفـــاسِـــفِ لاَ — كــن قــتــل عــمَّاــرٍ لم يــتـرُك لهُـم نَـظَـرَا

ألدمــعُ يــجـرِي عـلى ذَا الأَمـرِ كـيـفَ جَـرَى — مَهـــمـــا أكَـــفـــكــفــلُهُ إِلاَّ طَــغَــى وجَــرَى

قِـــف طـــائِرَ الشَّعــرِ إنَّ الجَــوَّ مُــعــتِــكِــرٌ — فــكــيــفَ تــســلُكُ هَــذَا الجــوَّ مُــعــتــكِــرَا

فــــالصَّحــــب عُــــدلٌ وإنَّ الله خَــــصَّصـــَهُـــم — بـــخـــيــرَةِ الخــلقِ مَــن آوَى ومــن نَــصَــرَا

يَــا ســيِّدِي يَــا أمــيــرَ المُــؤمِـنـيـنَ وَيَـا — ســليــلَ مَــن تــخــضَــعُ الأعــنـاقُ إِن ذُكِـرَا

افـــخَـــر بــفــاطِــمَــةٍ وافــخَــر بِــحَــيــدَرَةٍ — إذَا مــــليــــكٌ بــــآبـــاءٍ لَهُ افـــتَـــخَـــرَا

أبــــوكَ يــــوسُــــفُ كـــانَ اللهُ يـــنـــصُـــرُهُ — إِذ كــانَ يَــشــكُــرُهُ فــاشــكُــر كـمـا شَـكَـرَا

خــصــالُهُ الغــرُّ لا تُــحــصَــى إِذَا حُــسِــبَــت — فـــكَـــم تـــعـــبَّدَ كَــم واسَــى وكَــم ســتَــرَا

يـــا ربِّ أيِّد لَنـــا هَــذَا الأمِــيــرَ مُــحــمَّ — داً وأصـــــلِح بِهِ وامـــــدُد لَهُ العُــــمُــــرَا

يُــقــيــمُ مــولِدَ كــهــفِ العــالَمِــيــنَ وخَــي — رِ الحــامِــديــنَ عَــلَى وجــهِ العُــلَى غُــررَا

يُــعــطِــي ويــســهَــرُ فِــي تــعــمِــيـرِ ليـلَتِهِ — لله لله مـــــا أعـــــطَـــــى ومَـــــا سَهَــــرَا

يـــا أيُّهـــا المَـــلِكُ البـــانِـــي أوامِـــرُهُ — عَـــلَى أســـاسِ الهُـــدَى يـــا ســيِّدَ الأُمَــرَا

يَـــا وارِثَ العـــرشِ فـــوقَ النَّجـــمِ قــائِمَهُ — الله يُـــصـــحِـــبُهُ التَّمـــكِـــيـــنَ والظَّفــَرَا

عـــرشٌ حـــبـــاهُ لاســـمـــاعـــيـــلَ فـــاطِــرُه — وعـــزَّ وارثُ إســـمـــاعـــيـــلَ وانـــتَـــصَـــرَا

هَـــذَا الخُـــويـــدِمُ فِـــي سُـــوسٍ تُـــضــايــقُهُ — أهــلُ الجــهــالَةِ فِــيــمــا جــلَّ أَو حَــقُــرا

وليـــــسَ ثـــــمَّةــــَ مــــن شــــيــــءٍ يُــــؤلِّفُهُ — وأهــلُهُ ســئِمُــوا فــاســتــحـسَـنُـوا السَّفـَرا

قــالُوا رُدانَــةُ أقــصَــى مــا يُــرادُ بــنــا — ثــمَّ القُــفُــولُ فــقــد ضِــقــنــابِهــا عُـصُـرا

إذ كـــانَ مـــا كَـــان مِـــمَّاــ لَســتُ أذكُــرُهُ — فــظُــنَّ خَــيــراً وَلاَ تــســتَــكــنِهِ الخَــبَــرا

وامــنُــن عــليَّ بِــمَــا أرجُــوهُ مــنــكَ فَـمَـا — أزالُ للعَـــطـــفِ مِـــن مـــولاَيَ مُــنــتَــظِــرَا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البهيم: البَهِيمُ : أسود حالك؛ فرسٌ بهيم/ لَيْلٌ بهيم.- من الأصوات: المتماثل لا ترجيع فيه؛ غنَّت بصوتٍ بهيمٍ غير مطرب.- من الألوان: ما كان لوناً واحداً لا شيةَ فيه يتميز بها.
  • انشق: أنشقَ يُنْشِقُ إِنْشَاقاً :- ـه: جعله يشمُّه؛ أنشقَه رائحة زكية.- الصائد. علقت حبالته بالصيد.- الصيدَ فى الحبالة: أعلقه بها.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة