حَسبُنا اللهُ إِذ فقَدنا الإِمَامَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَسبُنا اللهُ إِذ فقَدنا الإِمَامَاوحَــــبَاهُ تحِيَّةً وسَلاَمَا
ما ظنَنَّاـ علَماً يذوقُ حِماماوبِدَفنِ الإِمام ذَاقَ الحِمَامَا
مَاتَ مَن يحمل الحنيفيةَ البيضاءَ فالمُسلمونَ صَاروا يتَامَى
إنَّ موتَ الإِمام رزءٌ جَسِيمٌوكُسُوفٌ كَسَا البِلاَدَ ظَلاَما
يا سَقَى اللهُ قبرهُ مِن إمامٍكانَ للمتَّقِينَ طُرّاً إمامَا
يا لَهُ واحِداً ولكِنَّ ناعِيهِ نــــعَــــى مِــــلَّةً بِه وأَنَامَا
روَّعَ المَغربَينِ حِينَ نَعَاهُروَّعَ النَّيلَ وَيحَهُ والشَّآمَا
رَوَّعَ القُدسِ والمدينَةَ والزَّورَاءَ والمسجِدَ الشَّرِيفَ الحَرَامَا
أحزَنَ البانِيَ القُصُور وأشجَىعرباً فِي العراءِ تَبنِي الخِيَامَا
قامَ ينعَى لَها القراءةَ والتَّفسِيرَ والعِلمَ بالكِتابش تمامَا
قامَ ينعى لهَا الحدِيثَ وأصلَ الفِقهَ والفِقهَ كلَّهُ والكَلاَمَا
لم نَقُل يَا شُعَيبُ ما قَالَ قومٌلشُــــعَــــيبٍ جَهالَةً وأَثَامَا
بَل فقهنا مِمَّاـ تقُولُ كَثِيراًوشرِبنا من سلسَبِيلكَ جَامَا
كُنتَ فِينا القَويَّ بالعِلمش والدِّينِ كَــــفَى ذانِ قُوَّةً ودعامَا
كَم تعالَى علَى المنابِرِ صوتٌمنكَ فانهلَّ فِي القُلُوبِ رُكامَا
فهدَيت العُميانَ للمنهجِ المُنجي وعَلَّمتَ لِلعيِيِّ الكَلاَمَا
ببيانٍ كأنَّهُ مِن نَبِيٍّحِينَ يُتلَى هِدايَةً وقَوَامَا
كانَ في الغربِ كالعهادِ فروَّىمِن نَمِيرٍ صحراءَهُ والأكامَا
مَن لقولِ الرسُولِ يا شيخُ مَن بعدك يحمِي ذِمارَهُ والذِّمَامَا
بادَ عِلمُ الرِّجَالِ منه فأضحَتمُحصناتُ المُتُونِ فِيهِ أَيَامَى
ستصِيرُ الصِّحاحُ منهُ سُقاماًوتعُودُ الجبالُ منهُ رِمَامَا
وتقُومُ الدُّهضاةث فِي حفظِهِ تَمزِجُ جهلاً حَلالَهُ والحَرَامَا
ضَاق صدرِي أسًى وليسَ أمامِيغايَةً للعزَاءِ إلاَّ النِّظَامَا
فخُذُوا مِن صَمِيمِ شِعرِي دُمُوعاًثائِراتٍ مثلَ الغَمامِ انسِجاما
فَتِهِ مُهجَتِي تَذُوبُ علَى مَصرَعٍ شيخٍ كانَ الهُمامَ الحُسَامَا
أندُبُ اليومَ فِي الشَّرِيعَةِ جُرحاًليسَ يرجُو بعدَ الإِمامِ التِئَامَا
فعزاءً بَنِي شُعَيبٍ عَزَاءًتَرَكَ الشَّيخُ ذِي الحَيَاةِ وَسَامَا
بتَّ عِلماً جَمّاً وأصلَحَ جِيلاًفتبوَّى منَ النَّعِيمِ المقَامَا
ونَمَى خلفَهُ بَنِينَ كِراماًما قَضَى مَن نَمَى البَنِينَ الكِرامَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد البيضاوي الشنكيطي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها الرثاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.