أرَى خلِّي المحَكَّمَ فِي النِّزاعِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أرَى خلِّي المحَكَّمَ فِي النِّزاعِرَمَى وُدِّي ومالَ إِلَى الخدَاعِ
رَمًــــــــى ودِّي لِي هـــــــنـــــــاتٍيضيقُ عنِ النُّهُوضِ بهَا ذرِاعي
فصيَّرَنِي الفصيلَ وها أنا ذَاأُصُولُ علَى البوازِلِ والجِذَاعِ
وصيَّرَنِي الضِئيلَ وبعضُ نُورِييُبضيءُ علَى الشَّواهِقِ والتِّلاعِ
وصيَّرَنِي الجبانَ وحدُّ سيفِييَفُلُّ المرهَفَاتِ لدَى القِراعِ
أما يكفِيكَ حُكمُ الفاسَيَينِ المُصرِّحُ بالغرامَةِ والضَّيَاعِ
بلَى والشاعِرُ المطبُوعُ لمَّايُكاشِرُ كالمجلّحَةِ الجياعِ
وما قَد شاعَ مِن حُكمٍ وظُلمٍبأندِيَةِ الحواضِرِ والرِّبَاعِ
فماذَا يدَّرِي الشُّعَراءُ مِنِّيوقَد جاوَزتُ أيَّامَ الرَّضَاعِ
وما هَذَا التَّمادِي فِي التَّمادِيوَما هَذَا التتابُعُ فِي القِذَاعِ
أبَا عبدِ الإِلَهِ سِر الهُوَيناورُم للُّطفِ إِن رُمتَ انخِدَاعِي
وَقُل للشَّاعِرِ القبَّاجِ إِنِّيشَجىً في حلقِ مَن يَبغِي ابتِلاَعِي
فَلا يُغزَ النَّحيلُ فَكَم رأينانحيلاً لا يُقاوَمُ في الصِّراعِ
فلولاَ أحمَدُ وحِلمُ قَضاهُوأحمدُ شمسُ هدي في البِقاعِ
فَتَكتُ بِهِ وَلاَ أَخشَى عِقَاباًوكنتُ لَهُ كقارِعَةِ القَضاعِ
وأَسقِيهِ السُّمُومَ وهنَّ خُضوعٍحِذَاراً مِن مُنافَرةِ الطِّبَاعِ
هلُمَّ إِذَا انقضَى الإِمساكُ إِنِّيزعِيمٌ بالموائِدِ والقِصَاعِ
وقَيناتٍ تشيدُ وكأس راحٍتَدِبُّ مِنَ الدِّماغِ إِلى الكراعِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد البيضاوي الشنكيطي، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.