مَهلاً أُمامَةُ لا تَرمِي البَرَيىء بِمَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَهلاً أُمامَةُ لا تَرمِي البَرَيىء بِمَايُنكِي القُروحَ ويُحيِي ذلِكَ الأَلَمَا
لاَ تقذِفِيهِ بذنبٍ لاَ كِفاءَ لَهُوحقّ مَلهضى الغَوانِي فِي الأباطِحِ ما
تلطَّفِي وانظُرِي المحزونَ مِن كَثَبٍحِيناً وخلِّ الأَمانِي تسكُبُ الدِّيَما
فَفِي الحَشَا جذوَةٌ مِن لوعَةٍ وأسَىوموقِدُ الشَّوقِ ما ينفَكُّ مُضطَرِمَا
أمَّاــ اللَّيَالِي فَقَد آلَت مُغلَّظَةًأَن تحشُدِ الهَمَّ نحوِي يقتَفِي الغَمَمَا
قامَ الزَّمَانُ بوجهِي وانثَنَى شططَاوكانَ قبلَ النَّوى يَفترُّ مُبتَسِمَا
آهٍ علَى وقفةٍ بالسَّفحِ ثانِيَةًيُشاهِدُ الصَّبُّ منهَا البَانَ والعَلَمَا
شَاقَتك تلكَ البُروقُ اللأَّمِعاتُ علَىدِيارِ عُربٍ تُناغى الخَيلَ والنَّعَمَا
كَيفَ التَّجمُّلُ عن أحياءٍ وأندِيَةٍأضحَت قِفاراً وأضحَى أهلُها رِمَمَا
بَكَت عليهَا المنَايَا القاسِيَاتُ وَمَارَاعَت حَيَاءً ولاَ خَيماً وَلاَ كَرَمَا
وَلاَ دعاءً ولاَ عهداً وَلاَ ذِمِمَاوَلاَ ثباتاً وَلاَ عزماً وَلاَ هِمَمَا
يا مُقبِرِيه لقَد أقبرتُم مَعُهُ الفخَارَ والبِرَّ والتَّوفِيقَ والحِكَمَا
ساس الزَّوَايَا زماناً كلَّهُ غُرَرٌأحيَا الطَّريقَ وصانَ الوِردَ والحُرما
مضَى عليٌّ فأَمسَى المُهتَدُونَ حَيَارَى يندُبُونَ وأضحَى الواردُونَ ظِمَا
مَن للفَقيرِ ومَن للبائِسِينَ إِذَاعَضَّ الزَّمَانُ وثارَ الجُوعُ مُحتَدِما
أبَا الخِصَالِ والعوالِي وابنَ بجدَتِهاوالواهِبَ المِنَن ابنَ الطَّاهِرِ الشِّيَمَا
ما أنتَ إِلاَّ جوادٌ قد جرَى فَكَباوشاهِقٌ ناطَحَ الخضراءَ فانهدَمَا
وفي الكبير وفي محمودِنا خلَفٌوإنَّ فِي آلِكَ الباقِينَ مُعتصَمَا
ثم الصَّلاَةٌ على المُختارِ ما طَلَعَتشمسٌ وناحَ ضحىً يبكِي الهديلُ حَمَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد البيضاوي الشنكيطي، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.