فَللِّهِ ما أحلاَهُ شعراً بَلِ اسفَنطَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَللِّهِ ما أحلاَهُ شعراً بَلِ اسفَنطَانَمَاهُ لَنَا مُوسَى وَمَا أجمَلَ الخَطَّا
نظَمتَ لنا سِمطاً يتِيماً فريدُهُفَأبلِغ بِهِ نظماً وأَجمِل بِهِ سِمطَا
فَيَا نَجمَ هَذَا المصرِ يَا مَن عُلُومُهُأزاحَ بِها شكّاً وحلَّ بِهَا ربطَا
وَيَا مَن إِذَا خَصمٌ ضعِيفٌ بِبَابِهِتظلَّمَ لا يألُوهُ برّاً ولاَ قِسطَا
عليكَ سلامُ اللهِ ما هَبَّتِ الصَّبَاوما رُمتَ فِي أحكامِكَ العدلَ والقِسطَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد البيضاوي الشنكيطي، من العصر الحديث، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الطاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الطاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.