بعيشك دع ما قد مضى يا ابن يوسفا

الشاعر: ابن مليك الحموي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح

«بعيشك دع ما قد مضى يا ابن يوسفا» من شعر ابن مليك الحموي، من العصر المملوكي، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بعيشك دع ما قد مضى يا ابن يوسفا — فما فات لن يؤسى عليه ويوسفا

وعد بصلات من نداك على الذي — من البعد والاملاق امسى على شفا

واني الى لقياك زدت تشوقا — واني الى جدوا زدت تشوقا

وما طال ذاك البعد الا لشقوتي — وحاشاك من هذا التباعد والجفا

وها قد وهى حيلي وعز تجلدي — ومني عفى صبري ودهر ما عفا

وامسيت لا خلا اراه موافيا — ولا سيدا القاه في المدح منصفا

ويكفيك من حالي باني امروؤٌ أخو — كفاف واحلى العيش ما بعضه كفى

وها قصة الشكوى اليك رفعتها — وبعض الذي القى ابنت وما خفى

لعل عسى لي ان تجود بخادم — يعين على البلوى المعنى المعناف

فان سمحت يوما به النفس فالمنى — والا فإني واثق منك بالوفا

لعلمي ان الجود فيك سجية — وما زال طبعا فيكم لا تكلفا

وانك لي كنز وما ثم مانع — وتسعى على نفعي ولن تتوقفا

وما زلت لي في سالف الدهر مسعدا — وعونا على صرف الزمان ومسعفا

وحاشاك ان تصغى لقول مفند — وعذل عذول لام جهلا وعنفا

ينمق قول الزور فينا تعمدا — ومن حسد يلقي الحديث المزخرفا

فلا زلت برا بالعفاة ومحسنا — تجود عليهم منة وتعطفا

ولا زال مدحي فيك مسكا ختامه — يضمخ رباه به من تعرفا

ودمت قرير العين لشمل جامعا — وأيامكم أوقاتها كلها صفا

مدى الدهر ما هب النسيم بحاجر — وغنت على بان النقا الورق هتفا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التباعد: تَبَاعَدَ يَتَبَاعَدُ تَبَاعُدا :- القومُ: نأَى بعضهم عن بعض؛ وقد أخذوا يتباعدون بعد أن كانوا يلتقون في كلّ يوم.
  • بعيشك: عيش: العَيْشُ: الحياةُ، عاشَ يَعِيش عَيْشاً وعِيشَةً ومَعِيشاً ومَعاشاً وعَيْشُوشةً. قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: كلُّ وَاحِدٍ مِنْ قَوْلِهِ مَعاشاً ومَعِيشاً يصْلُح أَن يَكُونَ مَصْدَرًا وأَن يَكُونَ اسْمًا مِثْلُ مَعابٍ ومَعِ …
  • تجلدي: تَجَلَّدَ يَتَجَلَّدُ تَجَلُّداً : تصبَّر وتكلَّف الجَلَد؛ يتجلَّدون في أوقات الشدّة
  • حيلي: الحيلة بالفتح: المعزى الكثيرة. والحِيلَةُ بالكسر: الاسمُ من الاحتيال، (212 صحاح 4) وهو من الواو، وكذلك الحيل والحول. يقال: لا حيل ولا قوة، لغة في حول. قال الفراء: يقال هو أَحْيَلُ منك، أي أكثر حِيلَةً. وما أَحْيَلَهُ لغة …

قصائد ذات صلة

  • فؤاد بذكر العامرية مغرم
  • ألا بالحمى إن جزت يا راكب الوجنا
  • ذكر الغنا فحنت عليه أضلعي
  • قسما بحفظ عهودكم وودادي
  • تعلمت الألحان من نوحي الورقا
  • يا أهيل الحمى وعرب الفريق
  • قف قليلاً يا حادي الركب
  • أكاتب خط الوصل حرر لي الضبطا