مصاب لا يشابهه مصاب
الشاعر: ابن مليك الحموي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة
«مصاب لا يشابهه مصاب» من شعر ابن مليك الحموي، من العصر المملوكي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مصابٌ لا يشابهه مصاب — ودمعٌ لا يجاريه السحاب
واجفان تغشاها سهاد — واحشاء تحشاها التهاب
ومفجوع على الاحباب باك — اضر به سقام واكتئاب
عن المنى فلا بالناي يلهو — ولا تلهيه زينب والرباب
فقدتك حافظ الدين المفدى — كما للسيف قد فقد القراب
وكنت حسبت ان الدهر يصفو — فخاب الظن وانخرم الحساب
وغبتم يا اسوداً عن حماكم — فيا للّه ما للأسد غابوا
فحالي بعدكم حال عجيب — وصبري عنكم شيء عجاب
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اضر: أضرَّ يضِرُّ إِضْرَاراً :- تِ المرأة: تزوَّجت على ضَرَّة.- ـه: ألحَقَ به ضرراً؛ يُضره تعاطيه التدخين.- ـه على الأمر: أكرهه عليه، أضرّه على الكذب.- على فلان: ألحّ.- الشيء وبه: دنا منه دنُوّاً شديداً حتى لصق به.
- التهاب: الالْتِهابُ : مصـ.-: الاتّقاد؛ التهاب النار.-: في الطبّ، رد فعل عضوي دفاعيٌّ جرثومي يسبِّب حرارة واحمراراً وألماً وتورُّماً.
- القراب: القُرابُ : القريب جئته قُرابَ اللَّيل/ ما هو بعالم ولا قرابِ عالِم.
- بالناي: نأي: النَّأْيُ: البُعدُ. نَأَى يَنْأَى: بَعُدَ، بِوَزْنِ نَعى يَنْعَى. ونَأَوْتُ: بَعُدْت، لُغَةٌ فِي نأَيْتُ. والنَّأْي: المُفارقة؛ وَقَوْلُ الْحُطَيْئَةِ: وهِنْدٌ أَتى مِنْ دُونِها النَّأْيُ والبُعْدُ إِنما أَراد المُف …
- تلهيه: [ل هـ و]. (مصدر لَهَّى). "حاوَلَ تَلْهِيَتَهُ بِحَديثٍ ذِي شُجونٍ" : حَديثٍ يَتَلَهَّى بِهِ، أُلْهُوَّةٌ.