أهديت لي مولاي أضحية

الشاعر: ابن مليك الحموي · البحر: السريع · الغرض: قصيدة عامة

«أهديت لي مولاي أضحية» من شعر ابن مليك الحموي، من العصر المملوكي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أهديت لي مولاي أضحيّة — أرق من حالي ومن شعري

قيمتها للبيع ان سمتها — تبلغ عشر العشر من عشر

اكولة تأكل في يومها — أضعاف ما يؤكل في شهر

تعد في الموتى اذا سقتها — كأنها تمشي على الجمر

تكاد ان تسقط منحورة — من قبل ان تشعر بالنحر

تصلح ان تعمل مدفونة — لكونها معظمة القدر

مطية اجعلها لي اذا — ما قمت يوم البعث من قبري

لكنني اخشى لضعف بها — احملها وزرا على وظهري

وبينهم اصبح اضحوكة — بحملها في موقف الحشر

فلو تراها فوق ظهري غدت — وحرت ما اصنع في امري

لكنت تكفينيَ تكفينها — واجرة الغاسل والمقري

فابعث إلى العبد سواها وجد — بالفضل منا واغتنم اجري

لا زلت فرد الدهر جم العطا — تفوز بالحمد وبالشكر

ما حرك العود نسيم الصبا — وما عليه سجع القمري

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • احملها: أَحْمَلَ يُحْمِلُ إِحْمالا - فلانًا الحِمْلَ: أعانه على حَمله؛ كان الصندوق ثقيلاً فأحملته إيّاه. - تِ المرأةُ أو الناقة: كثرت ولادتها أو نزل لبنها من غير حَبَل.
  • البعث: بعث: بَعَثَهُ يَبْعَثُه بَعْثاً: أَرْسَلَهُ وَحْدَه، وبَعَثَ بِهِ: أَرسله مَعَ غَيْرِهِ. وابْتَعَثَه أَيضاً أَي أَرسله فانْبعَثَ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ يَصِفُ النبي، ﷺ، شَهِيدُك يومَ الدِّينِ، وبَعِيثُك نعْمة؛ أَي مَبْعُ …
  • العشر: عشر: العَشَرة: أَول العُقود. والعَشْر: عَدَدُ الْمُؤَنَّثِ، والعَشَرةُ: عَدَدُ الْمُذَكَّرِ. تَقُولُ: عَشْرُ نِسْوة وعَشَرةُ رِجَالٍ، فإِذا جاوَزْتَ العِشْرين اسْتَوَى الْمُذَكَّرُ وَالْمُؤَنَّثُ فَقُلْتَ: عِشْرون رَجُلً …
  • بالنحر: نحر: النَّحْرُ: الصَّدْر. والنُّحُورُ: الصدُور. ابْنُ سِيدَهْ: نَحْرُ الصَّدْرِ أَعلاه، وَقِيلَ: هُوَ موضعُ الْقِلَادَةِ مِنْهُ، وَهُوَ المَنْحَر، مُذَكَّرٌ لَا غَيْرُ؛ صَرَّحَ اللِّحْيَانِيُّ بِذَلِكَ، وَجَمْعُهُ نُحور …
  • تسقط: تَسَقَّطَ يَتَسَقَّطُ تَسَقُّطًا :- الأَخبارَ: ترقّبَها ليأخذها شيئاً بعد شيء؛ في الأَزمات الكبرى يتسقّط الناسُ الأَخبار ساعة بساعة. - ـه: تتبّع عثرته؛ تسقط صديقه وشريكه شماتةً بهما.

قصائد ذات صلة

  • فؤاد بذكر العامرية مغرم
  • ألا بالحمى إن جزت يا راكب الوجنا
  • ذكر الغنا فحنت عليه أضلعي
  • قسما بحفظ عهودكم وودادي
  • تعلمت الألحان من نوحي الورقا
  • يا أهيل الحمى وعرب الفريق
  • قف قليلاً يا حادي الركب
  • أكاتب خط الوصل حرر لي الضبطا