ليَ فخرٌ بكثرة الأعداء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ليَ فخرٌ بكثرة الأعداءشاحذي عزمتي وسرِّ مضائي
لست ممن يستخدم الصحب يوماًطول عمري مستخدمٌ أعدائي
صدمتْهم مواهبي فاستشاطوافابتغوا حِطّتي فزادوا علائي
لست أسعى إلى شراءِ عبيدفعبيدي ما عشت من أُسرائي
هم سبايا شعري وعزمي ومجديبقري منهم الحلوب وشائى
هم وإن حاولوا انتقاصي، عبيديواقاويلهم بنقدي إمائي
ان عزمي يأبى العداء لفردأي فــــرد أراه كــــفء عدائي
لست فرداً لكي أُقابل فرداًأنا حشدٌ من أنفسٍ عظماء
إن خصمي كلُّ الوجود ودهريوالبرايا ونظمِها الرعناء
أنا حقٌ خصمي الأباطيلُ طرّاًوالدنايا وسائرُ الأخطاء
انّ نفسي كثيرةٌ بالمزايافهي تصبو لكثرة الخصماء
انا أنمو لدى ازدياد خصوميانما أنفس الخصوم غذائي
فليزيدوا جموعهم عَلّ عينيإن رأتهم رأت كثيف هباء
وليلوحوا أمام نوريَ علِّيان أرى عارض الهبا في ضيائي
وليزيدوا تعالياً فعسانيأتدانى للمحهم من سمائي
وليزيدوا تطاولاً عَلَّ رجليتتدانى لصفعهم بحذائي
غير أني أخاف من صفع لا شيءَتلاشى نعلي بصفع الهواء
إنهم دون ذرة الترب شأناًإذ حوت كلّ قوة في الخفاء
إنهم مثل ذرة الوهم ليسواإن يعدّوا شيئاً من الأشياء
إنهم إن تفجّروا لم يُحسواكانفجار الأوهام في الجهلاء
ولهذا أبكي ضياع قريضيفي هجائي من ليس كفء هجائي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.