تدرون كم ضحّيت من
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تدرون كم ضحّيت مندنيا وعيش ناعم
اذ جئت عالمكم أُخبّرما رأيت بعالمي
فكأنني لكُم أبٌيأتي لكم بغنائم
يأبى التنعُّم دونكمفي ظل عيش باسم
لو أستطيع نقلتكمأبداً لخلدي الدائم
لكن أراكم تُثقلونإذا أطير قوادمي
فنخرُّ طرّاً للحضيضوما بنا من سالم
ليس انفرادي عنكُمأو وجمتي كالحالم
إلاّ لجمع فضائللكمُ وجلب مكارم
أبقى أحنُّ اليكمأبداً بقلب راحم
حتى أعود لربعكمبنفائسٍ وعظائم
هذي المكارم هذهلا ما عزوه لحاتم
لو أن غيري قد رأىما قد رأيت بعالمي
ما عاف دنياه الىدنيا شقاً ومآثم
في الخلد كنت كآدمورجعت فِعلةَ آدم
فاذا رحلت ولم أعدلكُم بعام قادم
لا تحزنوا أو تقرعوالنوايَ سن النادم
وخذوا نوايَ اشارةًلكمُ وبعضَ علائم
أن قد كبرتم فاخلعواعنكم قديم تمائمي
وتذكّروا إذ كنتمُما بين كاسٍ طاعم
أطعمتكم من مهجتيهل تنكرون ولائمي
فكأنما أنا آدمٌإذ تنسبون لآدم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.