وريم روض لم ادم سواه
الشاعر: أبو الهدى الصيادي · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة
«وريم روض لم ادم سواه» من شعر أبو الهدى الصيادي، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وريم روض لم ادم سواه — هيمني وحقه هواه
غار له بدر السماء مذ بدا — ولاح في ناسوته سناه
حل بقلبي شخصه وحاله — بناظري الله ما احلاه
قولوا له يا اهل ودي رحمة — اماله عطف على مضناه
يبرأ سقمي ريقه وعنوه — كم جرحت مهيجتي عيناه
وردي طول الليل من وجدي له — آه يليه يا هذيم آه
مليك حسن والقلوب اصبحت — لعزه باسرها اسراه
ومفردات الحسن فيه اجتمعت — باهرة سبحان من سواه
تختلف الآرام في رياضها — والعين لم تنظر بها الاه
مولاه بالجمال قد اعزه — وانني أي والهوى مولاه
ورب ليل قد قطعت باكيا — حتى الصباح لم انم دجاه
ذكرني ايام وصل انقضت — مع حبيب آه ما اجفاه
اعلل القلب بها وعلتي — مزعجة دواؤها لقياه
يطيب روحي ويداوي سقمي — كاس زكي النشر من لماه
عسى بعيد البعد بقرب المدى — وعل عيني لحظة تراه
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اسراه: [س ر ي]. (مصدر أَسْرَى). 1."ما كانَ لِهَذِهِ القافِلَةِ أَنْ تَصِلَ لَوْلاَ إِسْراؤُها لَيْلاً" : سَيْرُها لَيْلاً. 2.الإسراء آية 1 سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلاً (قرآن) : بِدايَةُ الآيَةِ الأولَى مِنْ سُورَة …
- اماله: الإمالَةُ [ ميل]: مصـ.-: الانتحاء بالفتحة نحو الكسر أو بالألِف نحو الياء؛ تُسمع الإمالة واضحة في لبنان وتونس.
- باسرها: البَاسِرُ : فا.-: المقطِّب وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَة.
- بناظري: النَّاظِرُ : فا.-: المُبْصر المتأمِّل وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجاً وَزيَّنَّاها لِلنَّاظِرِينَ ج ناظِرونَ ونَظَّارَةُ.-: العينُ؛ في ناظرها حَوَرٌ.-: سوادُ العين الذي فيه إنسانُها ج نَواظِرُ.-: المُرسَل إلى …
- سقمي: سقم: السَّقامُ والسُّقْمُ والسَّقَمُ: المَرَض، لُغَاتٌ مِثْلَ حُزْنٍ وحَزَنٍ، وَقَدْ سَقِمَ وسَقُمَ سُقْماً وسَقَماً وسَقاماً وسَقامَةً يَسْقُمُ، فَهُوَ سَقِم وسَقِيمٌ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَالْجَمْعُ سِقامٌ جاؤوا بِهِ عَ …