أتاني في العراء حبيبُ نفسي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أتاني في العراء حبيبُ نفسيوكنت مضايقاُ من حرِّ شمسِ
فصيّر جسمه ظلاً لجسميوصيّر نفسه درعاً لنفسي
فكاد للطف جسمٍ منه يأتيإليّ شعاعها ويثير حِسّي
ولامسَ خدُّه خذي إذا بيبيانع جنةٍ من طيب لمس
فبلّغني الجنان بدون نسكٍوجنّبني الجحيم بدون قُدس
وعرّفني بخمر الخلد لمّاسقانيها بلا خمر وكأس
أشاهد فيه رضواناً فأنسىبه الدنيا وآلامي ونفسي
أكنت بيقظة فشهدت هذاأم أني كنت في حلم ومسّ
رجعت الى العراء أعيدُ دوريفلم أرَ فيه إلا حرّ شمس
وعدت مكذّباً لحديث نفسيوقلت دليلُ كذب النفس بؤسي
ولكن في الفؤاد خيال فكرٍيطالعني أكذّب فيه حدسي
تحاربَت الحقيقة مع خياليوكان مجالَ تلك الحرب نفسي
من الصبح الصراعُ بدون نصرولا أدري النتيجة كيف تمسي
سأخبركم إذا ما جدَّ شيءٌوإلا نبْقَ في ظنٍّ وحدس
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف السين.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها السين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.