كملتُ فلم أعد أعنى بمدحٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كملتُ فلم أعد أعنى بمدحٍوتقريظٍ ولست أخاف ذمّا
بنيت بشعريَ الطود الأشمّافلست أخاف نقصاناً وهدما
فلا مدحٌ يزيد بناء طودٍومن ذا يهدم الطود الأشما
ويعرو النقصُ بدرَ التم لكننراه يجانبُ الشعرَ الأتما
نبيُّ الشعر شاد له بناءًيهدّم هادماً ويهدّ خصما
إذا ما قستَ ناقده إليهرأيت هناك عملاقاً وقزما
ويمدح نفسه من رام مدحاًله ويذمها من رام شتما
بنيتُ كم بنى وورثت منهأعاديَهُ وشيئاً منه جمّا
نشاهد هدمه من ألف عاموما نلقى بذاك الطود ثلما
تَهاوى ناقدوه وظلّ يسمووغابوا في الظلام وظل نجما
سأبني غير ملتفتٍ لهدمفلن يخشى بناءُ الوحي هدما
إذا ما النسر حلّق لم يعقهْبعوضُ فضاً يراه النسر وهما
غنيتُ بجيش قرّاءٍ قويٍّتزيد جموعهم يوماً فيوما
رأيتُ بهم ذوي الإخلاص أوفىوأقوى دعوةً والذوقَ أسمى
تسلّحَ جيش قرّائي بحقٍّسيمحق أدعياءَ البُطل حتما
عرفتُ الحق لي إذ كان جيشيحوى نبلاً وجيشُ الخصم لؤما
ولي في الشعر عشاق كثارٌأيسمع عاشقٌ نقداً ولوْما
ومن ذا يردع العشاق عماهوَوْهُ وإن يكُ المعشوق جهما
سيحيى قارئي جيلاً فجيلاًويهلك ناقدي يأساً وهمّا
وأبقى خالداً دهراً فدهراًويبقى حاسدي ملآن غمّا
وهل حُسنٌ يعيش بلا حسودٍوهل مجد إذا لم تلق خصما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.