جيلي مضى فدخلت جيلاً مُتعبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جيلي مضى فدخلت جيلاً مُتعباأمشي غريبَ الثوب فيه والعبا
جيل تولّع بالقريض مذهّباإذ هام جيلي بالقريض مهذبا
قد جاء شعر الشيب لي متباطئاًهل يستطيع لحاق أشعار الصبا
هم صفّفوا أشعارهم وشعورهموعرضتُ شعري مثل شعري أشيبا
هم يسرعون فعصرهم ذو سرعةوأسير رغم البطء فيهم مُتعبا
شعري يلوح أمام زخرف شعرهممثلَ المعري بين حورٍ كالظبا
هل للمعري مشترٍ بين الظباوالناس تهوى البرق حتى خُلبّا
تخذوا التحزّب في القريض دعايةًلهمو وشعري الحرُّ لن يتحزبا
لزموا التغزل لاجتلاب مسامعورجولتي تأبى التغزّل مذهبا
كل الوجود محبّبٌ أصبو لهان كان غيري للكواعب قد صبا
كم شاعر فيهم عديم مشاعرولكم أديب لا نراه مؤدَّبا
لو عاد سوق عكاظ ما وجدوا بهاسوقاً لهم وبوفدهم ما رُحّبا
فكأنهم في السوق نقدٌ زائفلم يلقَ إلا رافضاً متجنّبا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.