ألا يا أثقلَ الأدباء ظلاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألا يا أثقلَ الأدباء ظلاًوأسخفهم وأدنى الناس روحا
رجوتُ بأن تعيش محطَّ هجويوآسفُ أن تموت فتستريحا
وما لك نائب أحبوه هجويفمثلك لم أجد نذلاً صحيحا
لِفقد هجاك دُمّلةٌ بقلبييظل لها الحشا مني قريحا
لقد فُجع الهجا بك شرَّ ميتفكاد لرزئه بك ان ينوحا
قضى اللفظ القبيح عليك حزناًوبات الذمُّ مهجوراً طريحاً
يجول بك الهجا في كل جنبفكنتَ لديه ميدانا فسيحا
بكى سبُّ الطغام عليك أهلاًوصار اللفظ عندهم مليحا
فأنت العيبُ متّ فمات عيبٌفبعدَك لا نرى شيئا قبيحا
تموت وما شفيتُ غليلَ هجويفمن يحييك هل أدعو المسيحا
كأنك كنت تخشى من هجائيلذاك أراك عجَّلت النزوحا
هجوتك أم رثيتك لست أدريولكني شفيت بي الجروحا
يموت الهجو بعدك يا حماهويسكن من فناك له ضريحا
ولم أحزن لفقد أخ كريمكفقدك يا أحط الناس روحا
رحلتَ ولم أكمّل فيك هجويفقف أكملْه ثم خذ المديحا
فهلاَّ ألتقي بك يوم حشرلتسمع فيك لي هجواً مريحا
سأصفع في القيامة منك وجهاًإذا قابلت هيكلك الكسيحا
وتُنقل للجحيم وكلُّ نذلبها يغدو لعرضك مستبيحا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.