أفكر بالسفاسف في الحياة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أفكر بالسفاسف في الحياةوأحسبها حقائق راهنات
فيقطع لي سلاسل ترهاتيصياح مؤذن الله أكبر
وآسى للتفكر في اغترابيعن الأهلين ناء عن صحابي
أصيح إلى متى فإذا جوابيصياح مؤذن الله أكبر
وأضرب سادراً بين الهموموأسعى للوصول الى النعيم
فيدعوني الى النهج القويمهتاف مؤذن الله أكبر
وأفني في الرقاد ثمين عمريكأني ميت في جوف قبر
فيوقظني لأحشر كل فجرصياح مؤذن الله أكبر
وأغرق في مطالعة الكتابوأنعم بين أوهام عذاب
فيرجعني الى دنيا الصوابصراخ مؤذن الله أكبر
وأذهب للتنزه في اختيالوأعرج بين أنواع الجمال
فيوقفني ويسخر من خيالينداء مؤذن الله أكبر
وأسعى نحو آمال عظاموأخشى ان يخيبها حمامي
فيشفيني من الداء العقامنداء مؤذن الله أكبر
وأنظر في مشيدات المبانيوقد حفت بأنواع الجنان
فيدعو ثم إن الكل فانهتاف مؤذن الله أكبر
وتبهرني أحاديث العظاموما تحويه من حكم سوام
سينفد في غد كل الكلامولا يبقى سوى الله أكبر
ونمعن في التخاصم والنضالونفني العمر في قيل وقال
فيعلو قاطعاً صوت الجدالصياح مؤذن الله أكبر
ونأخذ في أحاديث شتاتونبقى بين هاك وبين هات
فاسمع صوت حي على الصلاةفانهض صائحا: الله أكبر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.