شعوري دائما مقياس حكمي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شعوري دائما مقياس حكميوهادي الدرب لي عند المسير
فكم أخطا لديّ العقل قدماًولم يخطئ ولا يوماً شعوري
فدع عقلاً يعيش بلا شعوروإن ينسب لذي علم غزير
وهل صَنعَ القنابل ذو شعورمُهدرَجةً لنا أو ذو ضمير
محرك هذه الدنيا شعوربجذب أو بدفع أو نفور
ولم يدفع سواه الى المعاليولا للهدي والكشف الخطير
مشيت بوحيه فهديت سيراًلذلك قد ربطت به مصيري
نعود اليه إمّا حار عقلفنبصر فيه حلاً للأمور
كــــأنا راجعون به لرببصير في دجى العقل الضرير
وليس الاتكال عليه الارجوعاً للشعور لقبس نور
يفيض عليك رأياً لم تفكربه يوحَى من الرب القدير
دعوت الى الشعور دليل هديولم أقصد سوى صافي الشعور
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.