أسعد الكائنات هذي الطيور
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أسعد الكائنات هذي الطيورعيشها دائما هنا وحبور
ملكها الأرض والفضاء فتبقىحيث شاءت وحيث شاءت تطير
ولديها مساكن دون عدٍّلا انزعاج من مالك أو أجور
تبتني في الذرى بيوتاً تعالتمشرفات فأين منها القصور
وهي تهوى الوكور منفرداتلا ازدحام يؤذي وجار يجور
قد حمت نفسها بسكنى الأعاليواستقلت لا حاكم أو أمير
فهي مع سربها تطير وكلمستقل في بيته مسرور
عيشها جاهز فحَبٌ وفيرأينما تتجه وماء نمير
صغرت هيكلاً وخفت جسوماًفكفاها في العيش جهد يسير
ان روحي من روحها وحدتناأمنيات لكن عيشي عسير
فأنا مثلها أروم مطاراًغير أن الجناح مني كسير
وليَ القلب طائر في الأعاليومقامي هذا الصعيد الحقير
لست أهوى اقامتي في مكانيعتريني أنى أقمت نفور
ليس جنسي من الورى أنت جنسيفصليني وأقبلي يا طيور
وإذا كنتُ لا أزورك عجزاًفليكن منك لي صديق يزور
ولتحطّي لديَ في طيرانتستريحي فالحَبُّ عندي وفير
أقبلي أقبلي أقاسمك وكريلك أمنٌ عندي وفرش وثير
حدّقي بي فلست صائدَ طيرواقربي لي حتام هذا النفور
انظريني بعين قلبك تلقيْلك إلْفاً أدناه منك الشعور
لا يروعْك هيكلي فهو عشفيه روح لطائر وضمير
لا تغرّي فكم بنا روح طيروصقور ما بينكم ونسور
ولكم حلت دون صيدك قدماًوعلى ذاك ما حييت أسير
فاذكري يوم ان دعيت لريفكان فيه من الطيور كثير
فتنادوا لصيدها لاحتفاءبيَ والكل صائد مشهور
قلت كلا فقتلها هو قتليكلها في حمايَ هذي الطيور
فانثنوا خائبين والطير جذلىوأنا آمرٌ كأني أمير
حرموا شهوة اصطياد فأخفواغضباً كان في النفوس يثور
وتمنت نفوسهم لو أطاقواليَ صيداً لو كان فيهم قدير
رحم الله في الزمان المعريفهو في العطف لي امام كبير
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.