وضعت أوراقي البيضاء أجعلها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وضعت أوراقي البيضاء أجعلهافخاً لشعري فلما شامها هربا
كأن شعري يأبى العيش في قفصيبقى يغرّد فيه حسب ما طلبا
وأنّ شعريَ يأبى السجن في قفصولو تصاغ له قضبانه ذهبا
يريد مثلي يبقى هائماً قلقاًمشرداً يكشف الآفاق مضطربا
يطوف كالنجم يعطي من أشعتهللروح والفكر ما شاءت وما رغبا
ما أثقل الترب يبقى في أماكنهأهوى من الترب ذرات تطير هبا
أهوى التحرك عنوان الحياة ولاأهوى السكون يريني الموت مقتربا
أهوى حراكاً كذرات الوجود فماتهدا وتبصر في تسيارها العجبا
أهوى من الشعر ما تعدو الشفاه بهيطوف في الكون لا ما يسكن الكتبا
ما الوزن للشعر إلا شبه أجنحةبها يطير وبالمعنى الذي غربا
سعوا لتحريره في قصّ أجنحةٍفظل في الأرض يخشى السير والتعبا
وخلِّ نثراً ببطن الكتب مدفنُهكالميت ينشر مهما راق أو عذبا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.