يسائلنى خليلي عن همومي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يسائلنى خليلي عن هموميفقلت تفوق عدَّ الحاسبينا
وحسبي أنني أُلهمت شعرافكنت على رسالته أمينا
وأبصر دونه العقبات كثرامن المتصنعين الزائفينا
ودنيا الشعر مثل الدين فيهانبي عاش في متنبئينا
وما ألفت بالأشعار كتباكشفت عوالما للناظرينا
عوالم ما خطرن بأيّ بالٍولم تخطر بشعر الشاعرينا
متى ينظر لها القراء خالواعيوني قد أعارتهم عيونا
لذاك لحفظها أبدو حريصاأضحّي النفس والوقت الثمينا
حياتي كلها قشر ولكنحبتني ذلك اللبّ المصونا
دفين السر كم عانى انتظاراًلآتيَ أكشفُ السر الدفينا
ولم أكشف دفين الأرض لكندفينا في نفوس العالمينا
أمامهم ولكن لم يروهويدعوهم ولكن لن يبينا
جمال لا يبين لكل عينوتبصره عيون العارفينا
إذا لم تُفْن ذاتك لن تراهولو عمّرتَ في الدنيا مئينا
جمال الشعر وقف العاشقينابه ماتوا فعاشوا خالدينا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.