قد بلغت الممات لا شك قدماً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قد بلغت الممات لا شك قدماًثم إني رجعت قبل الممات
فوجدت الأحياء غيري موتىوإذا بالحياة في كلماتي
فملأت الدنيا شعوراً وفكراًرغم أني أحيا بربع حياة
لست تدري سر الحياة إذا لمتحي يوماً في عالم الأموات
ليس يدري الحياة من عاش فيهايجهل الذات عائشٌ في الذات
متْ ولو بالخيال تحظ بسرٍمبهمٍ تجتليه بعد الوفاة
إن من ذاب في التصوف يغدووتراً للسماء ذا نغمات
فهو كالغصن يرسل اللحن إمالامسته أنامل النسمات
وضخام الجسوم تحكي جذوعاًليس تعطي لحناً لدى العاصفات
لحنها الفرد حين للأرض تهوىساقطاتٍ كالأنفس الساقطات
لحنها الفرد اذ يقولون ماتتمن ممات تنقّلت لممات
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف التاء، وهي قصيدة حزينة.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.