أريد الورى أن ينظروني كما أنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أريد الورى أن ينظروني كما أنافلا أبتغي مدحاً ولا أرتضي ذما
بذاك غرورٌ مبعدي عن حقيقتيوفي ذا انتقاصُ النفس أحسبه ظلما
فيا ليت أن المدح والذم أُلغِياونلقى بديلا عنهما يوسع العلما
فمن يفعل الخيرات قام بواجبولا مدح إن أدّى امرؤٌ فرضه الحتما
ومن يأت سوءاً يجز بالهجر والقلىفلم يقض كالإنسان واجبه الاسمى
فما أعقل الحيوان لا مدح أو ذمّافما سُرّ إن يمدح ولا استاء إن ذمّا
بمدح وذم ضاع نصف حياتناكما قد ملأنا منهما النثر و النظما
وما بقيت في الكف الا حقيقةوكنا بعقل فارغ نعبد الوهما
فعشنا زمانا نعبد الصنم الوهماكما عبدت ناس تماثيلها الصما
ولكنما التمثال فيه حقيقةوإن سراب الوهم لم يرو من يظما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.