أيا أدباً أفنيت فيه كهولتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيا أدباً أفنيت فيه كهولتيوشرخ الصبا هل لي لديك تقاعدُ
أجل سوف تعطينيه من جنس راتبيوما راتبي الا الشقا والقصائد
وهل ظلّ شيء من شقائي حسمتهتضاف له أرباحه والفوائد
فما كنت أدرى أن بؤسيَ ناقصوقد كان ظني أن بؤسيَ زائد
فليس يُحس القلبُ نقصاً ببؤسهوإن الشقا مهما تطوّر واحد
ويا أدباً منه مرضت أأَرتجيشفاءك أم لي منك في السقم عائد
بجسمك قد أفرغت روحي فهل غداًتعيد ليَ الروح التي أنا فاقد
قلائد من شعري بجيدك لم تزلوما تشترى بالمال هذي القلائد
أجل ثمن الشعر الذي منك نالنيمسرّات نفس نلتها ومحامد
ولكن جسمي ليس يقنع إن يفزبلذة نفسي فهو للنفس جاحد
فليت النفوسَ الشاعرات جميعهاتعيش بلا جسم له تتجالد
ولكنني أخشى إذا هي جُرّدتمن الجسم لا تورى لظاها الشدائد
فمن حرق فحم الأرض ماسٌ مشَعشَعٌومن حرق فحم الروح هذي الفرائد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.