حسِبتم هذه الدنيا
الشاعر: زكي مبارك · البحر: مجزوء الوافر · الغرض: قصيدة قصيرة
«حسِبتم هذه الدنيا» من شعر زكي مبارك، من العصر الحديث، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حسِبتُم هذه الدنيا — تضيق برحبها عنا
فصرتم كلما جئنا — نفرتم جهرةً منا
أسأتم إذ تبرّمتم — بهذا المغرم المضنى
وجرتم حين غيّرتم — بصدق ولائهِ الظنا
ولو أنصفتمو قلتم — أديبٌ يعبدُ الحسنا
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحسنا: الحَسْنَاءُ : الجميلةُ؛ خدَعُوها بقولِهم حَسْناءُ ** والغوانىِ يَغرُّهُنَّ الثَّناءُ
- الظنا: ألَظَّ يُلِظَّ إلْظاظاً :- بــالمكانِ: أقام فيه.- به: لازمه ولم يفارقه؛أَلِظُّوا بِيَاذَا الجَلالِ والإكْرام .- المطرُ: استمرَّ في الهطول.
- المغرم: المَغْرَمُ : الغَرَامَةُ، وهي الخسارة، أو ما يَلزم أداؤه تأديباً أو تعويضاً؛أَعُوذُ باللهِ مِنْ المَغْرَمِ وَالمَأْثَمِ أي مِنَ الذُّنُوبِ وَالمَعَاصي ج مَغَارِمُ.
- برحبها: رحب: الرُّحْبُ، بِالضَّمِّ: السَّعةُ. رَحُبَ الشيءُ رُحْباً ورَحابةً، فَهُوَ رَحْبٌ ورَحِيبٌ ورُحابٌ، وأَرْحَبَ: اتَّسَعَ. وأَرْحَبْتُ الشيءَ: وسَّعْتُه. قَالَ الحَجّاجُ، حِينَ قَتَلَ ابْنَ القِرِّيَّة: أَرْحِبْ يَا غُلا …
- بصدق: صدق: الصِّدْق: نَقِيضُ الْكَذِبِ، صَدَقَ يَصْدُقُ صَدْقاً وصِدْقاً وتَصْداقاً. صَدَّقه: قَبِل قولَه. وصدَقَه الْحَدِيثَ: أَنبأَه بالصِّدْق؛ قَالَ الأَعشى: فصدَقْتُها وكَذَبْتُها، ... والمَرْءُ يَنْفَعُه كِذابُهْ وَيُقَال …