أيا حمى لها أبغضت ذاتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيا حمى لها أبغضت ذاتيلقد غيرت لي طعم الحياة
فلست لعشرة الخلان أصبوولا أهفو لحسن الغانيات
وليس يهز ضرب العود قلبيكأن العود يقرع في صفاة
أفر من البرودة في نسيمٍوأشكو من لواعج محرقات
تقطع كل عضو عن أخيهفلم يقبل بأي مواصلات
وأكتافي ثقلن عليّ حتىكأني حامل للراسيات
وأشعر بالعظام مكسراتجميعا قد طحن بمطحنات
وتوحشني المنازل آهلاتكأني ساكن قفر الفلاة
وإن أبصرْ ثغوراً باسماتحسبت ثغور موتي كاشرات
وتنظر لي عيون الصحب حباًفأحسبها عيونا ساخرات
وأبغض كل مخلوق أراهكأن الخلق كلهم عداتي
أفر من الأنام الى انفراديفتبدو لي الهواجس مرعبات
أطير بلا انتظام ثم أهويبأجنحة الخيال مكسرات
يطوف الكون فكري مستعيناًبأبخرة له متصاعدات
وأخبط بين أوهام كأنيأرى حلماً وما أنا في سبات
إذا الحمى أتتني صرت غيريفلا ذاتي أحس ولا صفاتي
وصار الكون غير الكون حتىأرى غر الحقائق مبهمات
وقالوا اذهب لمستشفى لتلقىشفاءك في لحاظ ممرضات
وأجدر أن يساق مصاب حمىلمارستان لا مستشفيات
فمن يقبل بحمى خوف موتفلي حمى تشوّق للممات
أصب يا رب بالحمى جحوداًتذقه النار من قبل الوفاة
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف التاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.