جـــــلســـــت للحــــلاق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جـــــلســـــت للحــــلاقيوما جلسة المؤدب
كأنني تلميذهوهو مدير المكتب
أطرقت بالرأس لهإطراق رأس المذنب
فقص مني الشعر قصالحــــاذق المــــجــــرب
إذا بشعر أشيبكأنه شعر أبي
ظللت في الشعر أجيلنظرة المستغرب
من أين جاء الشيب ليوالقلب ما زال صبي
وليس ما بيني وبينشيبتي من نسب
عدلت عن عد السنينخوف كشف الحجب
ولم أعاشر غير شبانوأهــــــــل اللعــــــــب
كيلا يجيء الشيب ليمهددا بالنوب
شيبي بموتي منبئكأنما الشيب نبي
كفرت بالشيب فمذهبالشباب مذهبي
مبدل صفوي قذىوراحتي بالتعب
وكلما أحسست ضعفاًللمــــشــــيب دب بي
أقول ذا من تعبأصابني أو نصب
أغالط العقل بأحكامي كأنني غبي
مخافة الشيب من المــــرآة لم أقــــتــــرب
حتى أتى الحلاق فاضحا لرأسي الأشيب
يا ليته بدّل شعر الشيب لي شعر صبي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.