أتبكي ماهرا وبه تراخت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أتبكي ماهراً وبه تراختإليك أعنّة الحكم الجموح
بكيت عليه من قلب طروببحفظ العهد للماضي شحيح
وما ذرفت عيونك قط دمعاًعلى وطن بدولتكم جريح
جنودٌ من شباب المجد هامواهيام اللفظ بالمعنى الصحيح
فكان جزاؤهم طعنا وقتلاًوتشريداً بأودية الجروح
أدولتكم تدوم وأنت فيهاقذاة العين في الوجه المليح
شباب لم ير البوليس فيهمشباب المجد من عقل وروح
فطاردهم وأسرف في أذاهمبأسلحةٍ من البغي القبيح
مئاتٌ من شباب المجد طاحواألا إن العواقب للمطيح
في خاطر الوطن الغالي وذمّتهنواشيء في ثراه البكر أشبالُ
صاروا إلى حفرات سوف يجهلهابعد الأسابيع أعمام وأخوال
لا باس لا باس إن المجد صورتهفي أنفس الصيد أخطارٌ وأهوال
يا ذاهبين ولم اشهد جنازتهموالدمع في القلب دفّاقٌ وهطّال
لا تحسبوا أنكم متّم فما خلقتللموت روح بها الأمجاد تختال
يا زاحفين على الشبان في صلفكأنكم في شعاب الحرب فرسان
بأمر من أعملت فيهم قواذفكموضارب الأخ للأرحام يختان
بإمر من صوّبت بغيا وموجدةًإلى صدور الشباب الغض نيران
طرتم إليهم سراعاً في بواكركموالسيف في يدكم جوعان ظمآن
عادوا وعدتم إلى دار تئن لكموحلقها بالشجا المكتوم غصّان
بوليس مصر شباب طامحون لهمفي غير هذا الطريق السهل ميدان
لا تقهروهم على تقتيل إخوتهمفالربح في هذه الساحات خسران
عن القصيدة
«أتبكي ماهرا وبه تراخت» من شعر زكي مبارك، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء، وغرضها العتاب.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.