رى الضعف يزداد بي مسرعا
الشاعر: أحمد الصافي النجفي · البحر: المتقارب
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي ، من العصر الحديث، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف العين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
رى الضعف يزداد بي مسرعا ... فأهوى الجلوس وأهوى الهجوعا
فإني من الأرض قدما خرجت ... وها أنا للأرض أبغي الرجوعا
كــــأن الحــــياة سموٌّ به ... وضيعُ الطبيعة يغدو رفيعا
إذا ما نما الشيء يوما سما ... وإن مات يصبحْ حقيرا وضيعا
كأن مقر الحياة السماء ... ترى كل حي اليها نزوعا
فعش ما حييت بأنف أشمّ ... ولا ترضَ يوما ًلشيء خضوعا
فإن الحياة لشمّ الأنوف ... وموت لمن يستسيغ الخنوعا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف العين، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الجلوس: جَلَسَ: الجُلُوسُ: القُعود. جَلَسَ يَجْلِسُ جُلوساً، فَهُوَ جَالِسٌ مِنْ قَوْمٍ جُلُوسٍ وجُلَّاس، وأَجْلَسَه غَيْرُهُ. والجِلْسَةُ: الْهَيْئَةُ الَّتِي تَجْلِسُ عَلَيْهَا، بِالْكَسْرِ، عَلَى مَا يَطَّرِدُ عَلَيْهِ هَذَا … (لسان العرب)
- الضعف: ضعف: الضَّعْفُ والضُّعْفُ: خِلافُ القُوّةِ، وَقِيلَ: الضُّعْفُ، بِالضَّمِّ، فِي الْجَسَدِ؛ والضَّعْف، بِالْفَتْحِ، فِي الرَّأْي والعَقْلِ، وَقِيلَ: هُمَا مَعًا جَائِزَانِ فِي كُلِّ وَجْهٍ، وَخَصَّ الأَزهريُّ بِذَلِكَ أَه … (لسان العرب)
- ترض: ترض: تِرْياضٌ: مِنْ أَسماء النساءِ. (لسان العرب)